تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمات والتنبيهات في شرح أصول الفقه — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
بشرط عدم كونه عاصيا للّه في سفره . فأخذ عدم العصيان قيدا في موضوع الحكم .
شرح
وذلك حيث عرفت أن التقسيم لنفس الماهيات الملحوظة . وبالتالي وجب ان يفرض ان تباين الماهيات بدون دخالة اللحاظ بل حتى لو فرض عدم وجود لحاظ كانت هذه الماهيات متباينة ولها واقع ووجود . ومن هنا فيستحيل دخول اللحاظ في أحد هذه الماهيات فإنه عارض عليها ومتعلق بها بعد وجودها وتحققها فكيف يكون دخيلا في تحققها وجزءا من وجودها . اذن الماهية لا بشرط هي الماهية بدون اي قيد اي التي ليس من اجزائها اي قيد خارج عن ذاتها وذاتياتها . التنبيه الرابع : أن الماهية بشرط شيء لها وجود في الخارج كالانسان العالم فإنه موجود في الخارج فهذه الماهية صورة ذهنيّة لأمر خارجي . وكذا الماهية البشرطلا بالاصطلاح الأصولي مثل ( الانسان غير العالم ) . واما الماهية البشرطلا بالاصطلاح الفلسفي فلا وجود لها في الخارج ضرورة ان كل ما له وجود في الخارج يجب ان يكون له بعض الخصوصيات فالماهية المجردة عن جميع الخصوصيات لا يمكن ان توجد في الخارج . واما الماهية اللا بشرط مثل الانسان فله وجود خارجي ولكن ليس مستقلا فالانسان وهو الماهية اللا بشرط يكون موجودا في الخارج في ضمن الماهية بشرط شيء اي الانسان العالم أو في ضمن الماهية بشرط لا اي الانسان غير العالم وليس في الخارج وجود مستقل للانسان . فتحصل ان وجودات الماهية اللا بشرط هي عين وجودات الماهية بشرط شيء والماهية بشرط لا . التنبيه الخامس : ان الماهية بشرط شيء وبشرط لا باصطلاحنا هما