تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول الفقه — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
ص 179 « 1 » . والمستفاد من مجموع هذه الكلمات وممّا حرّره المرحوم الشيخ موسى وحرّره المرحوم الشيخ محمّد علي ، أنّ مراد شيخنا قدّس سرّه من كون الماهية لا بشرط القسمي إنّما هو لا بشرط من حيث القيد الزائد مثل الكتابة وعدمه لا اللّابشرطية من حيث الماهية المجرّدة والمخلوطة لتكون منطبقة على المخلوطة والمجرّدة التي هي لا موطن لها إلّا في الذهن ، فلاحظ وتدبّر . واعلم أنّ الطبعة الأولى خالية من هذه اللفظة ، وإن شئت فلاحظ قوله ص 400 في : اللّابشرط القسمي ، أي ما لا يعتبر فيه خصوصية من الخصوصيات الخارجية « 2 » ، ولاحظ قوله في ص 402 هو أنّ الثاني ( يعني اللّابشرط القسمي ) هو اللّابشرط بالإضافة إلى الخصوصيات والأوصاف اللاحقة لها مثل العالمية والجاهلية للإنسان الخ « 3 » . ثمّ إنّ الذي يظهر منه قدّس سرّه ومن غيره ما عرفته من الفرق بين القسم الأوّل وهو لحاظ الماهية بشرط لا والقسمين الآخرين أعني لحاظ الماهية بشرط شيء وجودي أو عدمي ، ولحاظ الماهية لا بشرط ، هو استحالة انطباق الأوّل على ما في الخارج ، بخلاف الأخيرين ، وليس مرجع ذلك إلى أنّ الأخيرين أعني الثاني والثالث من الموجودات الخارجية كما ربما يتراءى من عبارة مقرّر درس السيّد البروجردي فإنّه قال : وكيف كان فالماهية التي تكون بشرط لا ليست موجودة والبشرطشيء موجودة ، وكذلك اللّابشرط بمعنى نفس الماهية لتحقّقها في
هامش
( 1 ) مخطوط ، لم يطبع بعد . ( 2 ) أجود التقريرات 2 : 421 [ المنقول هنا موافق للنسخة القديمة غير المحشاة ] . ( 3 ) أجود التقريرات 2 : 425 [ المنقول هنا موافق للنسخة القديمة غير المحشاة ] .