ان قيس بن طلق روى في مسّ الذّكر عن رسول اللّه أنه قال هل هو الّا بضعة منك وكان مسجد رسول اللّه ص إذ ذاك على عريش وروى أبو هريرة من مسّ ذكره فليتوضّأ وهو متاخّر في الاسلام اسلم بعد الهجرة بسّت سنين فالغالب انّ حديثة متأخّر وقد يظهر بالمكان فالمنقول بالمدينة يغلب على الظنّ تاخّره وان اتّفقت له عودات إلى المكّة وقد يبيّن بالحالة كما روى انّ رسول اللّه ص صلّى بالنّاس في مرض موته قاعدا وهم قيام فهو مقدّم على حديث مطلق رواه أحمد بن حنبل حيث قال وإذا قعد الامام فصلّوا قعودا أجمعين انتهى ومال بعض أصحابنا الاخباريّة إلى تقديم قول الإمام اللّاحق على قول الإمام السّابق لأنه بصير بمصالح زمانه واما تحصيل العلم بالشّهرة فلعله ممكن بالنّسبة إلى جملة من الرّوايات إذ في كتب الاخبار والاستدلال كفاية فت واما مسئلة مخالفة الكتاب فكما قال الا ان يستظهر منه بعض الاستظهارات كما أشار اليه الشيخ في اوّل الاستبصار في عدّ القرائن وكذا السنّة
إيضاح السبل في الترجيح والتعادل — صفحة 79
مساهمون: الميرزا أبو طالب الزنجاني
ص٧٩