تقيّة منه أيضا وهذا امر معقول وانما الّذى أطلنا فيه الكلام في المصداق وانّه هل هذه الأحكام في تلك العصور يصلح لذلك العنوان من هؤلاء الاعلام نجوم الأرض وبقايا كلمة اللّه لملاحظة هذه الفرقة من الفتين مطلقا أو بملاحظات آخر ممّن أحاط بالرّقاب ملكه ونفذت في صفحه الاسلام كلمته أو ملاء اهاب الخلق حبّه وانّ مجرّد الموافقة هل يكفى في الحمل المزبور أو لا فقد رأينا في صحفهم الاكتفاء فيذلك بمجرّد الموافقة حتى أن بعض المشاهير من المصنّفين طرح الرواية الموافقة وعمل بالأصل نظرا إلى انّ مضمونها موافق لمذهب الكوفي المعروف من غير تدبّر في أطراف المسألة عصمنا اللّه من الزّلة واقالنا من العثرة يوم لا ظلّ الّا ظلّه ولا غنى عن فضله مع أنه لم يثبت لبعضهم كلمة كما حكى الغزالي انّ أصحاب أبى حنيفة تركوا ثلثي مذهبه وعدلوا عنه فح لم يبق من هذين الثّلثين اثر فيما بأيدينا حتى نعرض الرّوايات عليهما اما الأصول المتعاندة فالمختلفة منها نوعا لا تتعاند لافتراق
إيضاح السبل في الترجيح والتعادل — صفحة 166
مساهمون: الميرزا أبو طالب الزنجاني
ص١٦٦