الجمعة أو في المسجد الكوفة فلانه لا تدل بواحدة من الثلث على عدم رؤيته في يوم السبت أو في صحن الأمير صلوات اللّه وسلامه عليه : -
( إفاضة ) في العام والخاص وفيها ستور ؛
الأول [ قد اختلفوا في تعريف العام بتعاريف مختلفة ] ؛
اعلم أنهم قد اختلفوا في تعريف العام بتعاريف مختلفة مع اتفاقهم في المحدود لأنه مركوز في الأذهان فالمناقشة فيما يرد على الحدود طرا وعكسا فاختار كل واحد منهم حدا على حسب مذاقه فاختار أبى الحسين البصري كما حكي عنه انه اللفظ المستغرق لجميع ما يصلح له وأورد عليه بأمور ؛ منها ؛ ان اخذ المستغرق في الحد يوجب الدور إذ هو مرادف العام نعم لو كان التعريف لفظيا جاز ذلك لكنه غير مقصود في المقام إذا المراد به كشف الحقيقة ؛ وفيه ؛ أولا ان التعاريف كلها لفظية تقع في جواب السؤال عنه بالماء الشارحة لا بالماء الحقيقية ؛ وثانيا ؛ نمنع المرادفة بين العموم والاستغراق ومع تسليمها فليس مراد فالعموم بالمعنى المحدود غاية الأمر ان يكون مراد فالعموم اللغوي كما قيل ؛ واختار ؛ شيخنا البهائي ؛ ره ؛ من أنه اللفظ الموضوع لاستغراق اجزائه وجزئياته ويرد عليه عكسا ان عدة من ألفاظ العموم مثل الجمع المحلى باللام والنكرة في سياق النفي ليست موضوعة لاستغراق اجزائها أو جزئياتها مع أنها تفيد العموم ؛ وطردا بان العام المخصوص والمستعمل في غير العموم من جهة المبالغة وغيرها ليس بعام المراد قطعا مع أنه داخل في الحد وقس على ما ذكرنا ساير اختياراتهم مع ما يرد عليها من النقص والابرام ونحن لسنا في صدد ذكرها لأنه لا طائل تحتها أصلا كما لا يخفى ؛ والتحقيق ؛ في المقام ان يقال كما قال بعض الاعلام ان العام هو اللفظ المستغرق لما اندرج تحته من الاجزاء أو الجزئيات مط سواء كان استغراقيا اى يكون