2 . ما ورد حول شراء الطعام والأنعام من العامل الظالم .
3 . روايات قبول جائزة الظالم .
4 . روايات المال الحلال المختلط بالربا .
وإليك دراسة هذه الروايات :
روايات الجبن
قد ورد عن أبي جعفر ) عليه السلام ( في الجبن روايات بظاهرها ثلاث ، ولكنّها في الواقع اثنتان :
1 . ما رواه عبد اللّه بن سليمان ، قال : سألت أبا جعفر ) عليه السلام ( عن الجبن ؟ فقال لي : » سألتني عن طعام يُعجبني « ثمّ أعطى الغلام درهماً ، فقال : » يا غلام ابتع لنا جبناً « ، ثمّ دعا بالغداء فتغدّينا معه فأتى بالجبن فأكل وأكلنا ، فلمّا فرغنا من الغداء قلت : ما تقول في الجبن ؟ قال : » أو لم ترني آكله « قلت : بلى ، ولكن أُحبّ أن أسمعه منك فقال : » سأُخبرك عن الجبن وغيره ، كلّ ما كان فيه حلال وحرام فهو لك حلال حتى تعرف الحرام منه بعينه فتدعه « . « 1 » والسند نقيّ غير عبد اللّه بن سليمان فإنّه لم يوثَّق ، ولكن روايات الجبن متضافرة كما ستظهر ، مضافاً إلى نقل المشايخ عنه كأبان ، وصفوان ، وابن أبي عمير ، وهذا يلحقه بالحسان .
ثمّ إنّ قوله : » فيه حلال وحرام « ليس بمعنى احتمال الحلال والحرام ، حتى ينطبق على الشبهة البدئية بل فعلية القسمين ، فينطبق على المحصورة وغير المحصورة ، والمورد قرينة على الثانية ، مضافاً إلى أنّ الترخيص في المحصورة يحتاج إلى التنصيص القاطع للاحتمال لأنّ الترخيص فيه بنظر العرف ، ترخيص في
هامش
( 1 ) . الوسائل : الجزء 17 ، الباب 61 من أبواب الأطعمة المباحة ، الحديث 1 .