الآيات الكريمة لها دخل عظيم في معرفة آيات الأحكام في المصحف الشريف .
فانّ الآيات الواردة في الكتاب في كلّ باب من الأحكام الشرعيّة ، تستدعى الاطّلاع على مواضع الآيات ومفهومها والخصوصيّات الواردة معها على التفصيل الذي كان في علم التفسير .
صناعة المنطق :
ومنها معرفة صناعة المنطق ، لأنّ لها دخل في الاستدلال ، لانّ معرفة صناعة المنطق توصل إلى معرفة كيفيّة الاستدلال في الاحتجاجات العقليّة في فهم الحكم الاسلامي الشرعي على ما هو المدوّن في محلّه تفصيلا ، ومعرفة الاستدلال في الأحكام والمعارف الدينيّة موقوفة على معرفة هذه الصناعة الدقيقة .
علم الرجال :
ومنها معرفة علم الرّجال في اسناد الحديث فإنّ معرفة علم الرّجال بمقدار يتمكّن من تمييز الحديث الموثوق الصدور عن غيره ، لها دخل عظيم في الاطمئنان بالنّسبة إلى صحّة الرواية والصدور عن المعصوم ( عليهم السّلام ) .
أصول الفقه :
ومنها معرفة علم أصول الفقه وفي هذا العلم دخل عظيم في الاجتهاد لانّ استخراج الحكم عن الحجّة متوقّف على إجراء القواعد عقليّة والقواعد اللفظيّة المقدّرة في علم الأصول على التفصيل .
ولا شبهة في ان الاستنباط للحكم الفقهي الإلهىّ يحتاج إلى هذه العلوم كلّها ، وخصوصا الأخير منها ، من ناحية الفقيه المجتهد لتحصيل الأحكام الشرعيّة ، لا بدّ من الاطّلاع الجامع في تلك العلوم المذكورة كلّها ، فلا يصدق عنوان العارف بالأحكام ، على من كان مقلّدا للغير في ذلك العلوم . فصرف قول النحوي أو اللّغوى أو