تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاجتهاد والتقليد — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
عنها ، وان لم تكن هذه الصناعة بهذه الوسعة في زمن الحضور . فيجوز التخلّص ، وفهم المعنى بحسب القرائن وفهم الفطري العرفي على ما دلّ عليه المحاورة في كلّ عصر ، والتطبيق على ما صرّح به الإمام المعصوم ( ع ) من الشواهد والدلائل في ذلك الزمان .

الاجتهاد في عصر الغيبة :

وامّا الاجتهاد في عصر الغيبة ، كما في عصرنا هذا ، فاستخراج الحكم من الحجّة ، موقوف على معرفة علوم ، بها يتمكّن الفقيه المجتهد من الاستنباط ، وتسمّى تلك العلوم ، مقدّمات الاجتهاد في معرفة الأحكام ، ومباديه .

وامّا المبادى للاجتهاد :

اللّغة العربيّة :

فمنها معرفة اللّغة العربيّة ، وهي انّ المصحف الشريف ، قد نزل بهذه اللّغة وهكذا ، السنّة من الرّوايات الواردة من النبي الأعظم ومن الائمّة المعصومين ( عليهم السّلام ) .

العلوم العربيّة :

ومنها معرفة العلوم العربيّة ، إذ يكون الوصول إلى معاني الالفاظ في كتابه العزيز والسنّة الواردة ، يتوقّف على معرفة الصرف والنحو والمعاني والبيان والظرائف المطويّة في الكلام ، فلا يمكن معرفة الكلام والوصول إلى معناه إلّا بهذا الطريق المصطلح في العرف العربيّة .

علم التفسير :

ومنها معرفة التفسير في الآيات الكريمة فيما هو المرتبط بالأحكام لأنّ معرفة تفسير