العدالة والاجتناب عن المعصية
الاجتناب عن الكبائر :
قد اجمع فقهاؤنا ( قدس اللّه أرواحهم ) ، على أنّ ارتكاب الكبيرة ولو مرّة واحدة مضرّ بالعدالة ومخلّ بالملكة النفسانيّة .
العدالة والاجتناب عن الكبيرة :
فالعدل ، هو من لا يرتكب كبيرة أصلا . ويدلّ على ذلك اطلاق قوله ( ع ) في الصحيحة ، وتعرف باجتناب الكبائر « 1 » .
وكذا اطلاق قوله ( ع ) ، والدلالة على ذلك كلّه ، ان يكون ساترا لجميع عيوبه « 2 » .
وكذا يشهد قوله ( ع ) في خبر علقمة ، فمن لم تره بعينك يرتكب ذنبا ولم يشهد عليه شاهدان فهو من أهل الستر والعدالة « 3 » .
وكذا خبر علاء بن سيّابة ، لا بأس إذا كان لا يعرف بالفسق « 4 » .
فإنّ تنكير الذنب والفسق في الخبرين الأخيرين ، يشملان الدخول في الجريمة ولو بمرّة واحدة . فمن دخل فيها مرّة فقد خرج عن نطاق العدالة .
مقتضى حكم الشرع بنحو القضية العلمية :
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة كتاب الشهادات 10 / 41 .
( 2 ) - المدرك .
( 3 ) - المدرك .
( 4 ) - المدرك .