تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آراء حول مباحث الألفاظ في علم الأصول — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
مثبته ليس هذا مبطلا له ( إلّا أن يريد ) من هذا البيان اثبات ابتناء الامر على الدقة العقلية دون المسامحة العرفية ( فيرد عليه ) أولا ما عرفت من ارتكاز العرف والعقلاء على ذلك وثانيا ( ان المراد ) بكون الزمان هويات متباينة ( لو كان ) مطلقا حتى الدقيقة والثانية والثالثة والرابعة وهكذا إلى أن ينعدم ( فلا ريب ) في بطلانه إذ ليس هناك شيء قار حتى يلاحظ التباين في هوياته بخلاف الحقائق المشتركة فهناك ذات محفوظة في جميع المراتب فتأمل ( ولو كان ) مجموع الحركة الفلكية من أولها إلى آخرها باعتبار اشتماله على أجزاء غير قارة ( فقد ثبت ) المدعى وهو وجود سعى استمرارى للزمان مركب عن وجودات متجددة متصرمة ( ولو كان ) مقدارا محدودا من تلك الحركة كاليوم والشهر والسنة ونحوها ( فهذه العناوين ) انما انتزعت من قياس تلك الحركة إلى غير الزمان من الوجودات الخارجية وسبق بعضها على بعض أو لحوقه به والكلام بالنسبة إلى ما اشتملت عليه هذه العناوين من الوجودات المتجددة هو الكلام المتقدم من انجرارها إلى الانعدام أو اعتبار وحدة اتصالية بينها يكون بوجوده الاستمراري بنظر العرف عبارة عن الزمان . ( اما ما ذكره ) صاحب الكفاية ( قده ) في تصحيح المقام من جعل الزمان اسما لمفهوم عام منحصر خارجا في فرد واحد ( ففيه ) أن المفهوم بوجوده الذهني ليس موردا للبحث إذ لا تترتب عليه ثمرة وانما يكون مورد بحث الأصولي بوجوده الخارجي لأجل الثمرة والمفروض انتفائها في المقام ( وأضعف ما قيل ) في المقام ما صدر عن بعض الأساطين ( ره ) من الالتزام بوضع اسم الزمان للكلى الصادق على الفرد المتحقق وغيره مثل مقتل الحسين ( ع ) للعاشر من كل محرم ( وذلك ) لعدم تعقل الوضع لمثله لان الفرد المتحقق من الكلى انما كان متصفا بالمبدأ كنفس يوم العاشور