تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوح ( فارسي ) — صفحة 749

مساهمون:

ص٧٤٩
( 1 ) يا امير المؤمنين ، فال بد زدن چيست ؟ امير المؤمنين فرمود : يا بنىّ لم أتطيّر و لكن قلبى يشهد أنّى مقتول . يعنى ، اى پسر ، فال بد نمىزنم و تطيّر نمىكنم لكن دل من شهادت مىدهد كه كشته مىشوم . زينب عرض كرد : اى پدر ، فرمان كن تا جعده به مسجد رود و با مردم نماز گزارد . امير المؤمنين بىتوانى فرمود : اين حكمى است كه به تقدير خداى رفته است . و آهنگ راه كرده اين اشعار انشاد فرمود :
اشدد حيازيمك للموت * فإنّ الموت لاقيكا و لا تجزع من الموت * إذا حلّ بواديكا فإنّ الدرع و البيضة * يوم الرّوع يكفيكا كما أضحكك الدهر * كذاك الدهر يبكيكا [ 304 ب ] فقد أعرف أقواما * و إن كانوا صعاليكا مساريع إلى النجدة * [ و ] للغىّ متاريكا [ 61 ]
بالجمله امير المؤمنين چون خواست از در سراى بيرون شود ، قلّاب در به كمر آن حضرت در افتاد و كمر از ميان مباركش باز شد . آن حضرت كمر را ديگر باره محكم كرد و فرمود : ألّلهمّ بارك لى فى الموت و بارك لى فى لقائك . يعنى ، الاهى مرگ را بر من مبارك كن و لقاى خود را بر من خجسته فرماى . امّ كلثوم از اصغاى اين كلمات اشك حسرت از ديده فرو باريد و امام حسن ( ع ) از قفاى آن حضرت روان شد و عرض كرد : همى خواهم با تو باشم . فرمود : به حقّ من كه به جانب فراش خود باز شوى . امام حسن ( ع ) مراجعت فرمود . از آن سوى ابن ملجم و شبيب ( 595 ) در مسجد [ به ] انتظار أمير المؤمنين بودند . ( 596 ) أشعث بن قيس كه با ايشان نيز مواضعه داشت و حاضر مسجد بود ابن ملجم را گفت : يا ابن ملجم النّجا النّجا بحاجتك فقد افضحك الصبح . يعنى ، اى پسر ملجم ، در
هامش
[ ( 61 ) ] حاشيه خ . چ : همانا در شعر نخستين لفظ اشدد از ميزان شعر افزون است و عرب را عادت است كه گاهى از براى تفهيم معنى لفظى را در شعر زياد آورند .