تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوح ( فارسي ) — صفحة 705

مساهمون:

ص٧٠٥
( 1 ) لازم و قدر حتم است . اگر چنين باشد [ احكام ] باطل مىشود و پاداش ثواب و كيفر عذاب ساقط مىگردد ، نيكوكار را چه ستايش و نكوهيده كردار را چه نكوهش ؟ زيرا كه مجرم را از محسن در كيفر كردار سبقتى واجب نگردد . اين سخن بت‌پرستان و دشمنان خداى تبارك و تعالى است دروغ‌زنان و مجوسان بر اين آيين روند و جماعت قدريّهء ( 560 ) اين امّت نيز بر اين عقيدت باشند . همانا خداى تعالى بندگان خويش را به نيكوكارى فرمان داد ليكن مختار داشت و از بديها و پليديها بيم داد ليكن مجبور نساخت . كسى را از در كراهت به اطاعت نداشت و به دست غلبه به معصيت نگماشت و تكليف شاق نفرمود . پيغمبران خويش را به هزل و بازيچه مبعوث نساخت و قرآن را بيهوده فرو نفرستاد ، آسمان و زمين را و آنچه در ميان آسمان و زمين جاى دارند به باطل نيافريد . اين گمان كافران است . پس ، واى بر كافران كه كيفر و پاداش از آتش دوزخ بينند . آن مرد كوفى چون اين جواب از امير المؤمنين على ( ع ) شنيد اين ابيات در مدح امير المؤمنين بگفت :
أنت الإمام الّذى نرجو بطاعته * يوم النشور من الرّحمن غفرانا أو ضحت من ديننا ما كان ملتبسا * جزاك ربّك عنّا فيه إحسانا و ليس معذرة فى فعل فاحشة * قد كنت راكبها فسقا و عصيانا [ 30 ] كلّا و لا قائلا ناهيه أوقعه * فيه عبدت إذا يا قوم شيطانا و لا أحبّ و لا شاء الفسوق و لا * قتل الولىّ له ظلما و عدوانا أنّى يحبّ و قد صحّت عزيمته * على الّذى و آل أعلن [ 31 ] ذاك إعلانا نفسى الفداء لخير النّاس كلّهم * بعد النبىّ علىّ الخير مولانا اخى النبىّ و مولى المؤمنين معا * و أوّل النّاس تصديقا و ايمانا و بعل بنت نبىّ اللّه فاطمة * أكرم بها شرفا سرا و إعلانا [ 32 ]
تمّ وقايع الصفّين و الحمد للّه ربّ العالمين و الصلاة و السّلام على سيّد النبيّين و خاتم المرسلين و على إله الطيّبين الطاهرين .
هامش
[ ( 30 ) ] چ : بيت سوم را ندارد . [ ( 31 ) ] چ : اعلا . [ ( 32 ) ] س . خ . ل . م : ابيات عربى را ندارد .