( 1 ) جهان و زندگانى در گذر است . فردا را در خاطر آر كه پيش خدا و رسول او مصطفى ( ص ) چه خواهى بازگفت ؟ [ 103 ] پس ، فضل بن عبّاس را گفت شعر عمرو عاص را از زفان او جوابى انشاد كند .
يا عمرو حسبك من خدع و وسواس * فاذهب فليس لداء الجهل من [ 104 ] اس
إلّا تواتر طعن فى نحوركم * يشجى النّفوس و يشفى نخوة النّاس [ 105 ]
هذا الدّواء الّذى يشفى جماعتكم [ 106 ] * حتّى تطيعوا عليّا و ابن عبّاس
أمّا علىّ [ 107 ] فإنّ اللّه فضّله * بفضل ذى شرف عال على الناس
إن تعقلوا [ 108 ] الحرب نعقلها مخيّسة [ 109 ] * أو تبعثوها فإنّا غير أنكاس
[ 254 الف ] قد كان منّا و منكم فى عجاجتها * ما لا يردّ و كلّ عرضة ألياس [ 110 ]
قتلى العراق بقتلى الشام ذاهبة [ 111 ] * هذا بهذا و ما بالحقّ من باس
لا بارك اللّه فى مصر لقد جلبت * شرّا و حظّك منها حسوة الكاس [ 112 ]
يا عمرو إنّك عار من مغارمها [ 113 ] * و الرّاقصات و من يوم الجزا [ 114 ] كاس
إن عادت الحرب عدنا فالتمس هربا * فى الأرض أو سلّما فى الافق يا تاس [ 115 ]
فضل چون اين قطعه را به اشارت و فرمان برادر خويش عبد اللّه عبّاس در جواب شعر عمرو عاص انشاد كرد ، نزديك امير المؤمنين على ( ع ) برده عرضه داشت . آن حضرت بپسنديد و فرمود :
سخت نيكو گفتهاى ، گمان چنان است كه چون عمرو اين شعر را برخواند ، آن را هيچ جواب نگويد ، اگر عقل دارد .
عبد اللّه عبّاس اين اشعار را با نامه به عمرو عاص فرستاد . چون به دو رسيد و بر مضمون نظم و نثر وقوف يافت ، به نزديك معاويه برد و بر او برخواند و گفت :
از چنين سخنانى بىنياز بوديم . هر ساعت خويشتن را با پسران عبد المطّلب برآزماييم . هر
هامش
[ ( 103 ) ] م . چ : « اى عمرو از . . . گفت ؟ » حذف شده است .
[ ( 104 ) ] چ : فاذهب ممالك فى ترك الهدى .
[ ( 105 ) ] ت . چ : شيخى الصدور بها فى الفتح اقلاس .
[ ( 106 ) ] ل : جماخكم ، چ : جماحكم .
[ ( 107 ) ] چ : علتى .
[ ( 108 ) ] ل . چ : تفعلو .
[ ( 109 ) ] چ : مخيسه .
[ ( 110 ) ] ش . چ : من لا يفر و ليث الليث كانحاس .
[ ( 111 ) ] ت . چ : قتل العراق المشام معضله .
[ ( 112 ) ] س : منها حشوه الخاس .
[ ( 113 ) ] ت . م : مغارها ، س : مغاربها .
[ ( 114 ) ] چ : و الراقصات لابواب الجنا .
[ ( 115 ) ] ب : ابيات عربى را ندارد .