تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوح ( فارسي ) — صفحة 632

مساهمون:

ص٦٣٢
( 1 ) لطيفتر نيست . ما اول كس نيستيم كه بلا به خود كشيده است و عافيت از خود دور كرده ، [ 253 الف ] مىبينى و مشاهده مىكنى كه كار ما و شما در اين مخاصمت و محاربت به كدام درجه رسيده است ، بيشترى از مبارزان لشكر ما و لشكر شما كشته شد . ما نمىگوييم كه كاشكى اين جنگ از سر گرفتيمى بل مىگوييم كه كاشكى هرگز ميان ما و شما اين منازعت و مقاتلت نبودى . در جمله اين كار دور و دراز بكشيد و كارد به استخوان رسيد و گمان چنان است كه اگر يك هفته ديگر اين جنگ بر اين منوال بماند ، از ما و شما هيچ كس نماند . من اين مقال از سر نصيحت بر تو مىگويم كه يقين مىدان مرا در اين مسير هيچ فايدت و نظرى جز خاتمت بر اين محاربت و مقاتلت نيست [ 94 ] و در اين معنى چند بيت گفته‌ام ، از وجه لطف و كرم مطالعه فرمايد و در معانى و مبانى آن تأمّلى كريمانه واجب دارد ؛ باشد كه اين معضل و مهمّ گشاده گردد . [ 95 ]
طال البلاء و ما يرجى له اس * بعد الإله سوى رفق بن عبّاس قولا له قول من يرضى بحظوته * لا تنس حظّك إنّ الخاسر النّاسى يا ابن الّذى زمزم يسقى الحجيج له * أعظم بذلك من فخر على الناس بسر و أصحاب بسر و الّذين هم * داء العراق رجال أهل وسواس قوم عراة من الخيرات كلّهم * فما يساوى به من أصحابه كاس [ 96 ] قالوا يرى النّاس فى ترك العراق لكم * و اللّه يعلم ما بالشام من ناس فيها التّقى و امور ليس يجهلها [ 97 ] * إلّا الجهول و ما النّوكى كأكياس إنّ العراق و أهل الشّام لن يجدوا [ 98 ] * طعم الحيوة مع المستغلق القاسى [ 99 ] انظر فدىّ لك نفسى [ 100 ] قبل قاصمة [ 101 ] * للظّهر ليس لها واق و لا اس
[ 102 ] پس ، ملطّفه و اين قطعه شعر به نزديك معاويه آورد . چون معاويه مطالعه كرد ، پسنديده داشت و گفت : عذوبت نثر و شعر تو را هيچ در نمىبايد . ببايد فرستاد .
هامش
[ ( 94 ) ] ت : از ما و شما هيچ كس نماند . بر تو نصيحت كنم كه ما و شما را از اين محاربت فايدتى نيست . [ ( 95 ) ] چ : « باشد كه . . . گردد » حذف شده است . [ ( 96 ) ] ل . م . چ : فما يساوى بهم خلق من الناس . [ ( 97 ) ] چ : فيه الغاء و امر ليس ينكره . [ ( 98 ) ] چ : انت الشجاء شجاها فى حلوقهم . [ ( 99 ) ] خ . چ : مثل اللجام شجاة موضع الفاس . [ ( 100 ) ] ل : نفى . [ ( 101 ) ] چ : فاصدع بامركم امر القوم انهم . [ ( 102 ) ] چ : احساس طررات طير باخساس .
الفتوح ( فارسي ) — صفحة 632 | أحمد بن أعثم الكوفي / مستوفى