( 1 ) أخرس در جواب او عاجز و گنگ ماندى و اكنون [ نام ] اين فضيحت را آمدن عمّار نهادستى .
كاش هرگز نيامدى و اين رسوايى بر ما نياوردى اين وقت . عبد اللّه بن سويد ، سيّد قبيلهء جرش ، روى به ذو الكلاع كرد و گفت :
تو را چه افتاد كه عمّار بن ياسر را با عمرو عاص از بهر محاوره و مناظره حاضر ساختى ؟
گفت : از بهر آن حديث كه عمرو از رسول خداى ( ص ) روايت كرد كه آن حضرت با عمّار ياسر فرمود :
تقتلك الفئة الباغية .
پس ، چون عبد اللّه بن سويد اين سخن بشنيد ، اين اشعار از بهر عمرو بن العاص انشاد كرد و به دو فرستاد :
ما زلت يا عمرو قبل اليوم مبتدئا * تبغى الخصوم جهارا غير إسرار
حتى لقيت أبا اليقظان منتصبا * للَّه درّ أبى اليقظان عمّار
مازال يقرع منك العظم منتقيا [ 27 ] * مخّ العظام بنزر غير مكثار
حتّى رمى بك فى بحر له حدب * تهوى بك الموج ها فاذهب إلى النار
[ 28 ] عبد اللّه بن عمر العبسىّ كه در همهء شام به عبادت و زهادت [ 29 ] شناخته شده بود و در شجاعت و شهامت مكانتى كامل داشت ، قصد عمرو و عمّار را بدانست و اين كلمات بشنيد و معلوم داشت كه معاويه از در كفر و عصيان بر علىّ مرتضى ( ع ) بيرون شده و در طلب ايالتى خلقى را در ضلالت افگنده ، لاجرم شبانگاه از لشكرگاه معاويه بگريخت و به سپاه امير المؤمنين پيوست و اين شعر از بهر ذو الكلاع حميرى انشاد كرد و به دو فرستاد :
و الراقصات بركب عامدين له * إنّ الذى جاء من عمرو لمأثور
قد كنت أسمع و الابناء شايعة * هذا الحديث فقلت الكذب و الزّور
[ 226 ب ] حتّى تلقّيته عن أهل عيبته [ 30 ] * فاليوم أرجع و المغرور مغرور
و اليوم أبرء من عمرو و شيعته * و من معاوية المحدوبة العير
لا لا اقاتل عمّارا على طمع * بعد الرّواية حتّى ينفخ الصّور
تركت عمروا و أشياعا له نكدا * إنّى بتركهم يا صاح معذور
يا ذو الكلاع فدع لى معشرا كفروا * أولا فدينك عين فيه تعزير
هامش
[ ( 27 ) ] چ : « ما زال . . . منتقبا » حذف شده است .
[ ( 28 ) ] خ . چ : « تهوى بك . . . النار » حذف شده است .
[ ( 29 ) ] س . چ : ذهادت .
[ ( 30 ) ] چ : غيبيه .