ولا خبرا ولا شرطا ، ولا جزاء فبقي على أصله مبنيا على الوقف وقد قيل : أنّه بني على الوقف لملاقاته فعل الأمر من جهة اللّفظ والصحيح ما ذكرت لك وكذلك قيل في ما :
انّها بنيت لملاقاتها ما التي للنفي من جهة اللّفظ والعلة المقدمة أجود على الأصل / 150 / ، وهذه لها مثيلة لأن الاسم لا يخرج عن أصله وهو الاعراب الّا بشيئين فافهم ذلك .
فصل : وأما أحكام هذا الباب فكثير ينقسم ثلاثة أقسام : واجب ، وجائز وممتنع .
فالواجب : أن يكون التعجب فعل ماض ثلاثي قد صيغ على فعل مثل : حسن وأدخلت عليه همزة النّقل فقيل : ما أحسنه ، وأحسن به . ومنع التّصرف ونصب به المتعجب منه لفظا مثل :
ما أحسن زيدا ، أو تقديرا مثل : أحسن بزيد . وانّما وجب أن يكون ماضيا لأن فيه معنى المدح ، والذّم وأنت لا تمدح ، ولا تذم الّا على الماضي ، ووجب أن يكون ثلاثيا لأنّه أخف أوزان الفعل ، وهذا الباب كثير الاستعمال . فوجب أن يكون بأخف الأفعال ووجب أن يصاغ قبل همزة النقل على فعل ليكون خاصا للطباع ليستحق به صاحبه المدح ، أو الذم فلو قلت : ما أضرب زيدا لعمرو ولكنت قد صغته أولا على فعل
كشف المشكل في النحو — صفحة 510
مساهمون: علي بن سليمان الحيدرة اليمني
ص٥١٠