تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل في النحو — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣
« فالأوّل » مثل : ما أكرم الا زيدا اخوتك وما أحسن الّا شراك نعلك . « والثاني » مثل ما أحسن لولا عيناه زيدا ، وما أشبه . ومن الجائز على حسب الخلاف الفصل بالظرف تقول ما أحسن اليوم عمرا ، وما أكرم عندك زيدا ، ومن يمنع هذا أكثر ممن يجيزه وأجازوا الفصل بين ما وفعل التعجب بكان ، وصار وأصبح وأمسى وظلّ وبات فكان اجماع لعمومها ، وما فيها خلاف الّا أن تعتقد فيها الزيادة « 637 » جاز عند الجميع ولم يمتنع فتقول ما كان أحسن زيدا وما أصبح أكرامه وما أمسى اعلمه وما صار أفهمه وأجاز الكسائي « 638 » الفصل بالمستقبل بين ما ، وفعل التعجب فقال : ما يخرج أطوله ، وما يجيء أحسنه كأنّه / 152 / تصور شيئا فتعجّب منه فجاء بالفعل توطئة للاستقبال وهذا على الجملة ضعيف أجاز أم لم يجز ، وقد سمع لبعض العرب تصغير فعل التعجّب فقال ما أحيسنه وما أصيغره ولذلك أعتقد فيه الفراء « 639 » الاسمية « والتصغير على التحقيق للضمير الذي فيه فكأنّه انتشر على
هامش
( 637 ) « لها » في : م . ( 638 ) الكسائي : ترجمته ص 112 . ( 639 ) الفراء : سبقت ترجمته ص 40 .
كشف المشكل في النحو — صفحة 513 | علي بن سليمان الحيدرة اليمني / هادي عطية مطر