تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل في النحو — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
رجلا أخوك . وبئس غلاما عمرو . فيكون في كلّ واحد ضمير فاعل لا يبرز ، أمّا ضمير فعل التعجبّ فلعوده على ما وهي مفردة فكان مثل قولك : زيد يقوم . وأمّا نعم وبئس فلأنّ التمييز قد فسّره فأغنى عن ظهوره ولو برز لبرز ظاهرا مثل نعم الرّجل أخوك وبئس الغلام عمرو وسقط التمييز فكما لا يجوز استتار التّفسير والمفسر لا يجوز اجتماعهما بارزين أيضا بل يكون كلّ واحد بظهوره مغنيا عن الآخر . فهذا وجه . والوجه الثّاني : انّها جميعا تدل على الأزمنة وذلك شيء مختص بالأفعال دون الأسماء والحروف كافة وهي من أقوى دلائل الفعل . والوجه الثّالث : انّها مبنية الأواخر على الفتح كسائر الأفعال الماضية الّا عسى فهي معتلة مثل : : رمى . والوجه الرابع انّها تفسر الفعل المحذوف وتدل عليه دلالة قوية في باب اشتغال الفعل عن المفعول بضميره
هامش
عندهم وقراءة عمر من عسى مثل رمى وهي الجيدة عندهم لان أحدا لم يقرأ عسى ذلك رجع . ولا رداءة في هذه القراءة لان السماع يورد فيها . . . سيبويه : سبقت ترجمته ص 26 .