نفس المعنى وذلك نحو قولك : ما أحسن زيدا ؛ ، وأقبح عمرا ! وله باب يستقصى « 311 » فيه شرحه ان شاء اللّه تعالى .
والنوع الثالث حبذا وهو « 312 » فعل ماض لزم ذا فرفعه فاعلا وصار كالكلمة الواحدة ، ولذلك لا يتصرف تصرف الأفعال / 101 / تقول حبذا زيد فترفع زيدا مبتدأ وحبّ فعل وذا فاعل ، وهما خبر لزيد مقدّم عليه ، فان جئت بنكرة نصبتها على الحال ان كانت مشتقة مثل :
حبّذا زيد راكبا ، وعلى التّمييز ان كانت جامدة مثل : حبذا زيد رجلا ، ونحن نفرد أحكام حبذا ، ونعم وبئس في باب الأفعال التي لا تتصرف ان شاء اللّه تعالى « 313 » .
باب الأفعال التي لا تنصرف
وفيه ثلاثة أسئلة : كم الأفعال التي لا تنصرف ؟ وما الدّليل على فعليّتها ؟ وما أحكامها .
فصل : أمّا كم هي ؟ فقد قدما انّها ستة أفعال وهي :
نعم وبئس وليس وعيسى وفعل التعجب وحبذا ، ومنعت
هامش
( 311 ) نسترح في : م ، ك .
( 312 ) ساقطة من : ت .
( 313 ) سبحانه في : ك ، وفي : ت « وبه العون والثقة » .