بالحركة الحرف الصحيح دون العليل . وأمّا الفرق فبين « 337 » نون الاثنين ونون الجميع « 338 » . وأمّا التعديل فانّه لما كان قبل نون التثنية حرف ساكن وقبله حرف متحرك بالفتح / 46 / عدلت الكلمة بالكسرة لانّ السكون والفتح خفيفان ، وهذه النون تسقط للإضافة لأنّها عوض مما يسقط للإضافة ، وهو التنوين إذ لا يكون العوض أشد حكما من المعوض منه ، فكما تقول في غلام : غلام زيد تقول في غلامين : غلامي زيد . فان قيل لك كم في الألف علامة ؟ قلت : ثلاث تكون علامة الرفع وعلامة التّثنية وحرف الاعراب هذا مذهب سيبويه ، وعند الأخفش « 339 » انّها دليل الاعراب وعلامة التّثنية وليست بحرف اعراب وهو قول حسن . لانّها لو كانت حرف اعراب تنزلت منزلة الجزء من الكلمة . ولم يجز تغييرها من حال إلى حال ، لأنّ الاسم الظاهر يدل على المعاني المختلفة بصيغة
هامش
( 337 ) في : ت ، ك « بين » .
( 338 ) في : ت ، ك : « الجمع » .
( 339 ) هو سعيد بن مسعدة الأخفش ، مولى لبني مجاشع بن دارم وهو من أكابر أئمة النحويين من البصريين وكان اعلم من اخذ عن سيبويه حيث كان أسنا منه نزهة الالبأ في طبقات الأدباء / 184 ، بغية الوعاه : 1 / 590 ، تاريخ الأدب لبروكلمان : 2 / 151 ، ونشأة النحو وتاريخ اشهر النحاة / 88 ، المدارس النحوية / 94 .