الشمس والقمر ، والحسنان في الحسن والحسين - عليهما السّلام - ، والأسودان في التمر والماء . ولا يقال ذلك الّا في ما كان مشهورا فيغلّب أحد الاسمين على الأخر « 327 » وتثنية في المعنى دون اللّفظ وهي تثنية كلّ مفرد مضاف إلى مثنى انّه يكون بلفظ الجمع ومعناه التّثنية نحو قول اللّه تعالى -
« فَقَدْ
« 328 »
صَغَتْ قُلُوبُكُما »
« 329 » - / 45 / -
« وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما »
« 330 » - وتقول : أعجبني حسن وجه الزيدين ، وطيب أنفسهما . وان شئت ثنيت على الأصل فقلت : وجهيهما ونفسيهما ، قال الفرزدق : « 331 »
( طويل )
بما في فؤدينا من الهمّ والأسى * . . .
هامش
( 327 ) جاء في نسخة : « قال الشاعر « يغلب اخفهما غالبا » ( مخلع البسيط ) .
( 328 ) قد : في الأصل ، والصحيح « فقد » ولم تذكر في : ت ، ك .
( 329 ) سورة التحريم : 66 / 4 .
( 330 ) سورة المائدة : 5 / 38 .
( 331 ) الفرزدق : سبقت ترجمته ، والبيت في ديوانه 2 / 554 ، وعجزه « فيبرأ منها في الفؤاد المشعف » ، وفي شرح المفصل 4 / 155 وفيه يجير بدل فيبرأ ، وفي ديوانه دار صادر 2 / 25 فيبرأ منهاض ، والمسقف بدل المضعف ، كما في نسخة : ت .
والكتاب : 2 / 202 وفيه « فيجبر منهاض ومنهاض الفؤاد كسيره ، المسقف المربوط عليه خشب الجبائر أي العيدان التي تربط على الكسر .