واحدة « * » وقال الكوفيّون : هي الاعراب نفسه وليس بشيء « 340 » لأنّ الاعراب حركات الحروف وليس بالحروف أنفسها . وكذلك حكم الياء في الجرّ والنّصب وانّما جعلت الألف « 341 » علامة لرفع المثنى والواو علامة لرفع « 342 » الجميع « 343 » لأنّ ضمير الرفع يكون مع فعل المثنى ألفا ومع الجميع واوا ، « وقد عللّ طاهر بن أحمد وغيره تعليلا هذا أحبّ الينامنه فافهم ذلك » « 344 » .
باب حكم المعتل
المعتل لا يخلو أمّا أن يكون منقوصا أو مقصورا . فإن كان منقوصا مثل : أخ وقاض ، فحكمه ان تردّ اليه « 345 » ما ذهب منه وتلحقه ألفا رفعا ، وياء نصبا وجرا ، ونونا في الأحوال الثلاث ، فتقول
هامش
( * ) قال أبو الحسين « الفضيلي « في : ت : وهذا أعني قول الأخفش وهو العمدة عليه والمرجوع عند النحويين اليه وحرف الاعراب الدال من زيد وشكله وما عداه حروف التثنية وجمع ودلائل اعراب بدليل ما ذكره عن تغييرها .
( 340 ) في : ت ، ك « شيء » .
( 341 ) الألف : ساقطة من : ت .
( 342 ) ساقطة من : ت .
( 343 ) الجمع : في ت ، ك .
( 344 ) العبارة ساقطة من : م ، ك .
( 345 ) له : في : ك .