باب حكم الصّحيح
حكم الصّحيح ان تثنيه على لفظ واحد فتقول في زيد :
زيدان وفي عمرو عمران تلحقه ألفا في حال رفعه وياء في حال نصبه وجره ، مفتوحا ما قبلها فرقا بينها وبين ياء الجمع السّالم الصّحيح ونونا في الأحوال الثلاثة عوضا من حركة الواحد وتنوينه ، أو من حركته أو من تنوينه على ما يأتي بيانه فإن كان آخر المثنى همزة أصلية قلت هناءان على لفظ الواحد وان كانت منقلبة قلت : كساءان ، ويجوز كساوان تردهما إلى الأصل ، وان كانت همزة للتأنيث « 336 » . . . قلت : حمراون تقلبها واوا لا غير وان كانت ملحقة فوجهان : أجودهما القلب مثل حرباوان وحرباءات وتكون نون المثنى متحركة لالتقاء الساكنين وهما : الألف والنون في الرفع نحو قولك : الزيدان ، والياء والنون في الجرّ والنّصب نحو :
مرّرت بالزيدين ، ورأيت الزيدين مكسورة للفرق والسّبق والتّعديل . أمّا السّبق فانّ التثنية لما سبقت الجمع ، والتّقى فيها ساكنان كسر أحدهما على أصل التقاء الساكنين ، وخصّ
هامش
( 336 ) قلبتها في : م ، ك ، وفي : ت « تقلبهما واوا لا غير وان كانت ملحقة ففيه قولان أحدهما القلب مثل » .