بعبارة واحدة فكان أخصر ، ولو أضطر شاعر رجع إلى الأصل كما قال الشّاعر : « 325 » « وهو رؤبة »
( رجز )
كأنّ بين فكّها والفك * فارة مسك ذبحت في سكّ
أراد بين فكيها .
فصل : والمثنى ينقسم على ثلاثة أضرب : صحيح ، نحو قولك : الرّجلان والمرأتان ، ومعتل نحو قولك : القاضيان وموسيان ومركب نحو قولك : خمسة عشران ، وذوا تأبّط شرا .
وكذلك « 326 » التثنية تنقسم على ثلاثة أقسام : تثنية في اللّفظ والمعنى ، وقد مثل عليه أكثر الكلام ، وتثنية في اللفظ دون المعنى نحو قولهم : العمران في أبى بكر وعمر « * » والقمران في
هامش
( 325 ) هذا الرجز نسبه ابن برى لمنظور بن مرثد الأسديّ ، انظر شرح المفصل 4 / 138 ، 8 / 91 ، وكذلك في اللسان نسبه اليه :
3 / 263 ، 264 مادة ( ذبح ) ومادة ( زمك ) 12 / 320 ، ومادة ( فكك ) 12 / 364 .
( 326 ) « في » في : ت فقط .
( * ) حاشية : « قال الفضيلي في : ت » : يقال : سيرة العمرين قيل أراد أبا بكر وعمر ، وقيل أراد عمر الحطان وعمر بن عبد العزيز الأسدي فهي من الأول » .
تفصيل ذلك في نظام الغريب للربعي / 244 تحت عنوان « ومما نطقت به العرب على التسمية » .