وحروف الجزم ، مثل : لم يفعل .
والحروف النّاصبة له مثل « 123 » : أريد أن تفعل ، ولن يفعل . وحروف المضارعة : وهي : الياء ، والتاء ، والنون ، والألف . ومن آخره ثلاث : اتّصال الضمير المرفوع به مثل :
فعلا وفعلوا ، ونونا التأكيد الخفيفة والثقيلة مثال :
-
« لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ
« 124 »
»
- « 125 » ، ومن جملته ثلاث : كونه أمرا مثل : قم ، وليقم زيد ، أو نهيا مثل : لا تقم . ومتصرفا مثل : قام يقوم ومن معناه واحدة وهي كونه خبرا ولا يخبر عنه « 126 » .
فصل : وهو ينقسم على « 127 » ثلاثة أقسام : ماض ومستقبل ، و « في » « 128 » الحال . وهذه قسمة صحيحة لأنّ الفعل لا يقع الّا في زمان والأزمنة ثلاثة قال اللّه تعالى -
« لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا »
- « 129 » فدلّ على زمان المستقبل ثم
هامش
( 123 ) نحو في : م ، ت ، ك .
( 124 ) سورة يوسف : 12 / 32 .
( 125 ) عبارة فقط في : م ، « وتاء التأنيث التي ليست بمنقلبة ، وتائه مثل : فعلت هند ولم تفعلي يا هند » .
( 126 ) غالبا في : م .
( 127 ) ساقطة من : م ، ت ، ك .
( 128 ) وفي : م « وحال » .
( 129 ) سورة مريم : 19 / 64 .