قلت يقوم دللت على الحال . وإذا قلت : سيقوم دللت على المستقبل . والفرق بينهما وبين دلالة الأسماء « 141 » أن الأفعال تدل دلالة إفادة معنى ، والأسماء تدل دلالة إشارة إلى ذات . والفرق بين الماضي ، والحال .
انّ الماضي يحسن اقترانه بأمس ، ويبنى آخره على الفتح إذا كان صحيحا ، ولم يتّصل به ضمير المرفوع ، ويختص بحرفين هما قد ولو مثل : قد قام أمس . ولو قام أمس ، فان دخل على مستقبل كان معناه المضي مثل :
-
« قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ »
- « 142 » -
« وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ »
- « 143 » . والتّقدير قد علّم « 144 » ، ولو أخذ . والفرق بين الحال ، والاستقبال . انّ الحال يحسن اقترانه بالآن ، والوقت والسّاعة ولا ينصب ولا يجزم ، ولا يؤكد ولا يؤمر به ، ولا ينهى عنه ، والمستقبل يختصّ بالسين وسوف وحروف الجزم ، والنّصب
هامش
( 141 ) الأسماء ساقطة من : ت .
( 142 ) سورة الأحزاب : 33 / 18 .
( 143 ) سورة النحل : 16 / 61 .
( 144 ) اللّه في : ك فقط .