تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل في النحو — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
فصل : وسمّي فعلا ، لأنّه لفظ يعبر به عن جميع الأفعال الاحداث لاشتراك المتضادّات فيه ألّا ترى ان الفائل / 22 / يقول : قام زيد . فنقول : فعل وتقول : قعد . فنقول : فعل . ومثله : خرج ، ودخل ، إلى غير ذلك من مختلفات الأفعال . فصارت تسمية جامعة ، قال اللّه عزّ وجلّ -
« لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ »
- « 120 » ولو جئت بغير هذه الأحرف « 121 » أعني الفاء ، والعين ، واللّام ، عبارة عن الفعلين المتضادين لاختل عليك هذا الأصل ، ولم يطّرد ذلك القياس . فأمّا قول طاهر بن أحمد « 122 » لأنّه لفظ توزن به جميع الأفعال ، ويعبّر به فاتّساع أيضا . لأن الأسماء توزن كالأفعال « * » . فصل : وعلامات الفعل أربع عشرة علامة من أوله سبع وهي قد مثل : قد فعل ، ولو ، نحو : لو فعل ، والسّين ، مثل : سيفعل ، وسوف ، مثل : سوف يفعل .
هامش
( 120 ) سورة الأنبياء : 21 / 23 وفي ك« لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ ». ( 121 ) الأحرف « في الأصل وهو خطأ . ( * ) حاشية : قال أبو الحسين سمى فعلا لمجموع العلتين لأنا نجد من الافعال ما فيه المتضادات كالحديث والأسماء توزن به كالافعال . ( 122 ) طاهر بن أحمد ، سبقت ترجمته في ص 164 .