الفقهاء » لابن بري ( ت 582 ) ، و « تصحيح التصحيف وتحرير التحريف » للصفدي ( ت 764 ) .
وقد بدا هذا جليّا في نتاج الزمخشري وابن الشجري وابن يعيش وابن الحاجب وابن عصفور وابن مالك وابن هشام ، وعبر عنه أبو حيان النحوي بقوله : « ولسنا متعبدين باتباع مذهب البصريين . بل نتبع الدليل » « 1 » . وما أظنني مغاليا إذا قلت :
إن مذاهب دراسة العربية كانت ثلاثة : المذهب البصري ، والمذهب الكوفي ، ومذهب المحققين الذي اشتهر في بغداد وانداح من بعد في المشرق والمغرب « 2 » .
وما زالت أمواج التحقيق تتعالى في المصنفات العربية حتى عصرنا الحاضر .
وحسبك أن ترجع إلى « الجاسوس على القاموس » للشدياق ، و « التنبيه على غلط الجاهل والنّبيه » لابن كمال باشا ، و « لسان غصن البان في انتقاد العربية المعاصرة » لشاكر شقير ، و « لغة الجرائد » لإبراهيم اليازجي ، و « الدرة السنية في الألفاظ العامية » لحسين فتوح ومحمد علي البدري .
ثم انظر « عثرات الأقلام » في مجلة المجمع العلمي بدمشق ، و « عثرات الأفمام » و « عثرات اللسان » لعبد القادر المغربي ، و « الغلطات اللغوية » لأسعد داغر ، و « أخطاؤنا في الصحف والدواوين » لصلاح الدين الزعبلاوي ، و « الأخطاء اللغوية الشائعة » لمحمد علي النجار ، و « حول الغلط والفصيح » لأحمد أبي الخضر منسي ، و « معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة » لمحمد العدناني .
وانظر أيضا « كشف الطرة عن الغرة » « 3 » للآلوسي ، و « الأوهام العائرة » و « فتاوى الضياء وأوهامه اللغوية » و « النغم الشجي » و « المعجم المساعد »
هامش
( 1 ) الاقتراح ص 84 .
( 2 ) ابن عصفور والتصريف ص 143 .
( 3 ) الدراسات اللغوية في العراق ص 93 - 130 والمباحث اللغوية في العراق ص 53 و 105 و 130 - 136 .