تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أبيات سيبويه — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
( وما ذاك أن كان ابن عمي ولا أخي * ولكن متى ما أملك الضرّ أنفع ) « 1 »
الشاهد « 2 » فيه أنه رفع ( أنفع ) في موضع الجواب ، وإنما رفعه لأنه قدره قبل الشرط ، كأنه قال : ولكن أنفع متى ما أملك الضّر . والمستلحم . وأصله في الحرب : وهو الذي أحيط به فأثخن فلم يمكنه أن يبرح . أراد : ورب مستلحم قد صكه خصمه بحجة « * » . وبنو عمه وأنصاره أذلاء لم يكن فيهم من يعينه ، نيل منه ما كان يمنعه .
هامش
( 1 ) رويت الأبيات للعجير في الأغاني 13 / 71 من قصيدة قالها في ابنة عم له اختارت غيره ليساره . وجاء في الأول ( صكه القوم . . بعيد الموالي ) ، وفي الثاني ( ما أفرط القتل . . حتى اقتاله فهو أصلع ) وفي الثالث ( ولست بمولاه ولا بابن عمه . . ما أملك النفع . . ) ورويت الأبيات للشاعر في : فرحة الأديب 29 / ب وسيلي نصه ، والخزانة 3 / 653 ، وورد أولهما في اللسان ( لحم ) 16 / 10 ( 2 ) ورد الشاهد في : النحاس 94 / ب والأعلم 1 / 442 والكوفي 245 / ب والخزانة 3 / 652 ( * ) عقب الغندجاني - إذ أورد هذا القدر من شرح ابن السيرافي للأبيات - بقوله : « قال س : هذا موضع المثل :أصبحت تنهض في ضلالك سادرا * إن الضلال ابن الإلال فأقصرضل ابن السيرافي ههنا في قوله : ( ورب مستلحم ) من حيث أنه لم يعرف البيت الذي يتقدم هذا البيت ، وأنه معطوف عليه . والبيت الذي قبله :بلى سوف تبكيني خصوم ومجلس * وشعث أهينوا حضرة الدار جوّعوأول الأبيات : -
شرح أبيات سيبويه — صفحة 154 | يوسف بن حسن السيرافي / سلطانى