تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرشاد القلوب (فارسى) — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
و ما سالم عمّا قليل بسالم * و إن كثرت أحراسه و مواكبه و من يك ذا باب شديد و حاجب * فعمّا قليل يهجر الباب حاجبه و يصبح في لحد من الارض ضيّقا * يفارقه أجناده و مواكبه و ما كان إلّا الموت حتى تفرّقت * إلى غيره أحراسه و كتائبه و أصبح مسرورا به كل كاشح * و أسلمه أحبابه و حبائبه بنفسك فاكسبها السّعادة جاهدا * فكلّ امرء رهن بما هو كاسبه
سالم نميماند از مرگ كسى كه داراى اموالى باشد اگر چه زياد باشد نگهبان او ، و هر كه باشد صاحب دربان بداند كه نزديكست مرگ او فرا رسد و دربانش برود ، و صبح مىكند در حالى كه ميان تنگناى لحد است و جدا ميشوند تمامى لشكريان و همراهان او ، و نيست مرگ مگر آنكه از بين ميبرد آثار انسانى را ، و صبح مينمايد در حالى كه دشمنان او خرسندند و رها ميكنند او را دوستان ، پس اى هوشيار براى كسب سعادت جديت كن زيرا هر مردى رهين عمل خويشست . يكى از بزرگان هنگامى كه بآينه نظر مينمود و صورت خويش را ميديد . اين شعر را انشاد ميكرد :
يا حسّان الوجوه سوف تموتو * ن و تبلى الوجوه تحت التّراب يا ذوى الاوجه الحسّان المصونا * ت و أجسامها الغضاض الرطاب أكثروا من نعيمها و أقلوا * سوف تهدونها لعقر التّراب قد نعتك الأيّام نعيا صحيحا * بفراق الأقران و الاصحاب
اى نيكو صورتها زود باشد كه بميريد و زير خاك رويد و درهم شكسته شويد ، بتحقيق خبردار مينمايد تو را روزگار بفراق خويشان و همدمان .
إرشاد القلوب (فارسى) — صفحة 68 | الحسن بن محمد الديلمي / سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى