وقوله :
مال إلى أرطاة حقف فالطجع « 1 »
الطاء :
والطاء أبدلت من التاء في نحو اصطبر ، وفحصط برجلي .
الدال :
والدال أبدلت من التاء في ازدجر ، وازدان ، وفزد ، واذدكر غير مدغم فيما رواه أبو عمرو . واجدمعوا واجدزّ في بعض اللغات قال :
واجدزّ شيحا « 2 »
وفي دولج .
هامش
مقيس . وهذا على أن أصلانا جمع أصيل فإن كان مفردا كعثمان فتصغير مقيس لا شذوذ فيه .
( 1 ) صدره ( لما رأى أن لادعه ولا شبع ) وهو لمنظور بن حية الأسدي .
اللغة الدعة الراحة والخفض والهاء فيه عوض من الواو تقول ودع الرجل بالضم .
والارطاة شجرة من أشجار الرمل والجمع ارطى . والحقف الرمل المعوج والجمع حقاف وأحقاف .
الاعراب لما ظرف بمعنى حين ورأى فعل ماض فاعله ضمير يعود إلى الذئب المذكور في البيت قبله وهو :يا رب أبان من العفر صدع * تقبض الذئب إليه واجتمعولا نافية للجنس . ودعه اسمها . وخبرها محذوف . والجملة في محل نصب مفعول رأى . وقوله ولا شبع عطف على دعه . ومال فعل ماض جواب لما . وفاعله ضمير الذئب .
وإلى أرطأة حقف متعلق به . وقوله فالطجع عطف على مال ( والشاهد فيه ) في قوله فالطجع فان أصله فاضطجع فأبدلت الضاد فيه لاما ( والمعنى ) لما رأى الذئب أن لا راحة له في طلب الظبي ولا شبع لعدم امكان دركه مال إلى شجرة فاضطجع تحتها .
( 2 ) هذا قطعة من بيت ليزيد بن الطثرية على ما في الصحاح . وقال ابن بري انه لمضرس ابن ربعي الأسدي . والبيت :