تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في صنعة الإعراب — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤
ومن الباء في الذعالت بمعنى الذعالب وهي الأخلاق .

الهاء :

والهاء أبدلت من الهمزة والألف والياء والتاء . فإبدالها من الهمزة في هرقت الماء ، وهرحت الدابة ، وهنرت الثوب ، وهردت الشيء ، عن اللحياني ، وهياك ، ولهنك ، وهما واللّه لقد كان كذا ، وهن فعلت فعلت في لغة طيء ، وفيما أنشد أبو الحسن :
وأتى صواحبها فقلن هذا الذي * منح المودّة غيرنا وجفانا « 1 »
أي إذا الذي ومن الألف في قوله :
إن لم تروها فمه « 2 »
هامش
الخبيث من الجن . الاعراب تركن فعل ماض ونون النسوة فاعله . ونهدا مفعوله الأول . وعيلا مفعوله الثاني . وأبناؤها فاعل عيلا . وبني كنانة عطف على نهدا . وكاللصوت متعلق بتركن . والمرد صفة اللصوت ( والشاهد فيه ) ابدال الصاد من التاء في اللصوت فان أصله اللصوص . ( 1 ) لم أر من ذكر له قائلا . الاعراب أتى فعل ماض . وصواحبها فاعله . وقلن فعل وفاعل عطف على أتى . وهذا الهاء بدل من همزة الاستفهام وذا اسم إشارة مبتدأ . والذي اسم موصول . ومنح فعل ماض صلة الموصول وفاعله ضمير يعود إليه . والمودة مفعول أول . وغيرنا مفعول ثان . وجفانا جملة فعلية عطف على منح . والموصول مع صلته خبر المبتدأ ( والشاهد فيه ) ابدال الهاء من الهمزة في هذا والأصل إذا وهذا قليل . ( 2 ) نسبه شراح الشواهد لبعض الأعراب وقبله :قد وردت من أمكنه * من ها هنا وها هنهالاعراب ظاهر ( والشاهد فيه ) ابدال الهاء من الألف في قوله فمه فان الأصل فما إلا أنه لما أراد الوقف عليها والألف يكره الوقف عليها لخفائها أبدل منها الهاء لتقاربهما ، والمراد فما أصنع ونحوه ويحتمل أن يكون معه زجرا لنفسه كأنه قال إن لم تروها فكف عنها ودعها لمن يقدر على ذلك .