تعليق حصول حدث ، أو عدم حصوله ، على حصول آخر سابق عليه قليلا أو كثيرا في الزمن .
وصيغتها الطبيعية :
- ( إن تزرني ازرك ) .
- ( أزورك إن زرتني ) .
- ( إن تزرني فلن أزورك ) .
- ( لن أزورك إن زرتني ) ، أو ( لن أزورك وان زرتني ) الخ . . .
أما صيغة ( لن أزورك إن تزرني ) فليست واردة في الاستعمال لسبب بسيط وطبيعي ، هو أنه لا يمكن حصر أي من الحدثين في زمن سابق على زمن الآخر . وإذا كانت هذه الصيغة ساقطة من الاستعمال ، فكيف بشكلها المشوّه الآخر :
( لن - ان تزرني - أزورك ) ؟
واما الغاء عمل ( لن ) النصب في ( أزورك ) ، وجزمه على جوابية الشرط ، فإنه أغرب من الأول بكثير ، لأن ( لن ) تغدو معه نافية ، لا لحدوث الفعل كما هي طبيعتها اللغوية ، وانما للجملة الشرطية برمتها ، وهذا ما لا عهد للغة ولا لواضعها به .
خطى متعثرة على طريق تجديد النحو العربي ( الأخفش - الكوفيون ) — صفحة 147
مساهمون: عفيف دمشقية
ص١٤٧