ومنه في العطف نحو « وحور عين » بالجر بمجاورة المجرور ، وهو معطوف على « ولدان » فاعل يطوف ( إشارة إلى الآيتين 19 و 25 من سورة الواقعة ) : ثم ذكر أن السيرافي والمبرد تأولا « خرب » نعتا لضبّ .
القاعدة الثالثة :
واللفظ إن يشرب لمعنى ظهرا * لغيره فاحكم به فيما جرى
وسمّينه إن يجئ تضمينا * لعلة بينة أبينا
وهو على قسمين في نهج العرب * نحوي أو بياني نلت الأرب
فأول جعلك ما قد تركا * حالا من الفعل الذي قد سلكا
ومثل الشارح لهذه القاعدة بعدة آيات منها ،
وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ
( البقرة - الآية 235 ) ، بتعدية تعزموا لأنها تضمنت معنى تنووا .
وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ
( النساء - الآية 2 ) ، أي لا تضموها إلى أموالكم ، ومن التضمين في الشعر قول أبي كبير الهذلي :
حملت به في ليلة مزءودة * كرها وعقد نطاقها لم يحلل
وقد أتى الروداني بأبيات أبي كبير الهذلي التي أولها :
ولقد سريت على الظلام بمغشم * جلد من الفتيان غير مثقّل
ممن حملن به وهن عواقد * حبك النطاق فشب غير مهبل
حملت به البيت :
فأتت به حوش الفؤاد مبطّنا * مهدا إذا ما نام ليل الهوجل
القاعدة الرابعة :
وغلبوا شيئين مهما وردا * للاختلاط أو تناسب بدا
كالمشرقين المغربين الأبوين * والقمرين العمرين ، الخافقين
ومما مثل الشارح به في القمرين ، قول المتنبي :