وفي إعمال « إن » يقول :
وانصب بأن المبتدأ اسما والخبر * رفعا له اعتمد وهذا مشتهر
وربما نصب جزأين كما * رفعهما من بعده أيضا سما « 1 »
ومن أنظامه في أحكام « أي » قوله :
لأي أحكام أتت مفترقه * نظمتها تذكرة محققه
إن يحذفا أو يذكرا اعرب مطلقا * كحذفه وذكره نلت التقى
وعكس ذي فيها البنا قد وضحا * فادع لمن أفادها ونصحا
ج ) نماذج من نظمه لقواعد المغني :
ونورد من نظم المؤلف لها دون استقصائها ، الأمثلة التالية لنوضح منهج الناظم والشارح والمحشي :
القاعدة الأولى :
بقول الناظم :
وربما حكم للشيء بما * أشبه لفظا ثم معنى أو هما
ويقول الشارح : إن من أمثلة هذه القاعدة ، زيادة الباء في خبر « أن » المفتوحة في قوله تعالى :
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ
( الأحقاف - الآية 33 ) . ومنها حذف خبر المبتدأ بعد إنّ ولكن وأنّ اكتفاء بخبرها عن خبر المبتدأ بعده نحو : « إن زيدا قائم وعمر » وهذا هو معنى قول ابن مالك :
وجائز رفعك معطوفا على * منصوب إنّ بعد أن تستكملا
وفي آخر نظم هذه القاعدة يقول الناظم :
هامش
( 1 ) فتح الصمد ج 2 ص 168 وما بعدها .