يا قل خير الغواني ، كيف رغن به ؟ * فشربه وشل فيه ، وتصريد
أراد : يا رجل ، قلّ خير الغواني .
وأما قوله ، تبارك وتعالى « 1 » :
( يُخْرِجُونَ
« 2 »
الرَّسُولَ ، وَإِيَّاكُمْ ، أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ ، إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهاداً فِي سَبِيلِي ، وَابْتِغاءَ مَرْضاتِي ، تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ )
معناه : يخرجون الرسول .
ثمّ قال : وإيّاكم ، « 3 » إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي « 4 » ، أن تسرّوا إليهم بالمودّة « 5 » . فلمّا أسقط حرف الناصب رفعه ، على الصّرف ، قال « 6 » : « تسرّون » كما قال ، تعالى ، في « البقرة » : « 7 »
( وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ ، لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ ) .
معناه : ألّا تعبدوا .
وأما ما استعمل محذوفا فمثل « 8 » قول اللّه « 9 » ، تبارك وتعالى « 10 » ، في « النحل » : /
( وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ )
« 11 » بغير
هامش
( 1 ) ق : « قوله تعالى » . ب : « قوله عز وجل » . وكل ما يلي حتى « مضى تفسير وجوه الجزم » هو استطراد .
( 2 ) الآية 1 . من الممتحنة . ب : « تخرجون » .
( 3 ) سقط « يخرجون الرسول ثم قال وإياكم » من النسختين . وزاد هنا في ق : ربكم .
( 4 ) سقط « جهادا . . . مرضاتي » من النسختين .
( 5 ) سقطت من النسختين .
( 6 ) سقط حتى « ألّا تعبدوا » من النسختين .
( 7 ) الآية 83 .
( 8 ) ق : كمثل .
( 9 ) ب : قوله .
( 10 ) ق : قول اللّه تعالى .
( 11 ) الآية 127 . وسقط « مما يمكرون » من الأصل .