الكتاب « 1 » أنّهم لا يقدرون . لولا ذلك لكان « ألّا يقدروا » ، نصب ب « ألّا » « 2 » . وكذلك قوله [ جلّ وعزّ ] « 3 » :
( أَ فَلا يَرَوْنَ
أن لا
يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا ) ؟
معناه : أنّه لا يرجع . ومن قرأ « يرجع » نصب « 4 » ب « ألّا » .
وأما قوله [ تعالى ] « 5 » ، في « البقرة » : « 6 »
( إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ )
فإنّما « 7 » أثبت هذه / النون ، لأنّها نون إضمار جميع « 8 » المؤنّث .
[ ونون جميع المؤنّث ] « 9 » لا تسقط في حال النصب « 10 » ، والجزم « 11 » ، لأنّك إذا أسقطت « 12 » هذه النون ذهب الضمير .
وكذلك « 13 » تقول : هنّ لم يدعونني ، وهنّ يدعونني . استوى الرفع والنصب والجزم .
فإنّما يلحق الواو [ والياء ] ، في مثل هذه الأفعال ، إذا كان الفعل من ذوات الواو والياء . فأما في غير ذلك تقول : هنّ يكرمنني ويكلّمنني ، ولم يكرمنني . وفي المذكّر : هو يكرمني ،
هامش
( 1 ) سقط « ليعلم أهل الكتاب » من النسختين .
( 2 ) ق : « لا يقدروا وهو في محل النصب » . ب : يقدر في محل نصب .
( 3 ) الآية 89 من طه . وما بين معقوفين من ق .
( 4 ) الرفع قراءة الجمهور ، والنصب قراءة أبي حيوة والزعفراني وابن صبيح وأبان والشافعي .
البحر 6 : 269 . ق : فمن قرأ بالنصب ينصب .
( 5 ) من ق .
( 6 ) الآية 237 .
( 7 ) سقطت من ق .
( 8 ) في الأصل : « جمع » . ق : لجماعة .
( 9 ) من ب .
( 10 ) ب : نصبه .
( 11 ) ق : لا تسقط في حال نصبها ولا في حال جزمها .
( 12 ) ب : لأنه إذا سقطت .
( 13 ) سقط حتى « في الكتابة » من النسختين . وهو استطراد .