وأما قول العجّاج : « 1 »
وربّ هذا البلد المحرّم ، * قواطنا مكّة من ورق الحمي
أراد « الحمام » ، فأسقط الميم التي هي حرف الإعراب ، فبقي « الحما » ، فقلب الألف كسرة « 2 » لاحتياجه إلى القافية ، اضطرارا . « 3 »
وقال آخر : « 4 »
فلو أنّ الأطبّا كان عندي * وكان مع الأطبّاء الشّفاء
فحذف الواو من « كانوا » . وقال آخر : « 5 »
فلو كنت ضبّيّا عرفت قرابتي * ولكنّ زنجيّ ، عظيم المشافر
أراد : ولكنّك زنجيّ عظيم المشافر « 6 » .
هامش
( 1 ) ديوان العجاج 1 : 453 والكتاب 1 : 8 والأمالي 2 : 199 والخصائص 2 : 135 و 473 والمحتسب 1 : 78 والإنصاف ص 519 وشرح المفصل 6 : 74 والهمع 1 : 181 و 2 : 157 والدرر : 157 و 2 : 218 والأشموني 1 : 299 و 3 : 183 والعيني 3 : 554 و 4 : 285 . وفي الأصل وب : « قول رؤبة » . ق : « قول رؤبة العجاج » . والورق : جمع ورقاء . وهي التي في لونها غبرة .
( 2 ) ق : إلى كسرة .
( 3 ) سقطت من ق .
( 4 ) أسرار العربية ص 317 . وانظر الإنصاف ص 385 والخزانة 2 : 385 والعيني 4 : 551 ومجالس ثعلب ص 109 وشرح المفصل 7 : 5 و 9 : 80 والهمع 1 : 58 والدرر 1 : 33 .
وفي الأصل : كان عندي .
( 5 ) الفرزدق . ديوانه ص 481 والكتاب 1 : 282 ومجالس ثعلب ص 127 والمحتسب 2 : 181 والمنصف 3 : 129 وسر الصناعة 1 : 41 والإنصاف ص 182 وشرح المفصل 8 : 81 و 82 والأغاني 19 : 24 والمغني ص 723 والهمع 1 : 136 و 223 والدرر 1 : 114 و 191 والبحر 7 : 236 والخزانة 4 : 378 . وضبة : قبيلة من بني أدبن طابخة بن الياس بن مضر . والمشافر : جمع مشفر . وهو شفة البعير . واستعاره للمهجو .
( 6 ) سقط « عظيم المشافر » من ق .