وما زلت أبغي الخير مذ أنا يافع * وليدا وكهلا حين شبت وأمردا « 1 »
مرء وامرؤ -
( الأوّل ) بغير همزة وصل ، والأكثر فيه : فتح الميم ، والإعراب على همزته فقط ، وهذا هو القياس ، وبهذا أنزل القرآن ، قال اللّه تعالى :
( يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ )
« 2 »
( يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ )
« 3 » .
ومنهم من أعربه من مكانين : أي إنّه أتبع حركة الميم بحركة الهمزة فقال « قام مرؤ » و « ضربت مرءا » و « مررت بمرء » .
( الثاني ) وهو « امرؤ » بهمزة وصل ، فالأكثر فيه أن تتبع حركة الراء حركة الهمزة ، وحركة الهمزة وفق موقعها من الأعراب ، والمراد أنه يعرب من مكانين ، تقول : « هذا امرؤ » و « رأيت امرءا » و « نظرت إلى امرئ » وعلى هذا نزل القرآن قال تعالى
( إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ )
« 4 » .
ومن العرب من يفتح الراء على كل حال فيقول : « هذا امرؤ » و « رأيت امرءا » و « نظرت إلى امرإ » ومنهم من يضم الراء على كل حال .
المستثنى -
1 - تعريفه :
هو اسم يذكر بعد « إلّا » أو إحدى أخواتها مخالفا في الحكم لما قبلها نفيا وإثباتا .
2 - أدوات المستثنى :
أدوات المستثنى هي : « إلّا ، غير ، سوى « 5 » ، ليس ، لا يكون ، خلا ، عدا ، حاشا » .
3 - أنواعها :
هذه الأدوات أربعة أنواع :
( 1 ) حرف فقط وهو « إلا » .
( 2 ) اسم فقط ، وهو : « غير وسوى .
( 2 ) فعل فقط ، وهو « ليس ، ولا يكون » .
( 4 ) متردّد بين الفعليّة والحرفية
هامش
( 1 ) اليافع : الغلام الذي زاد على العشرين .
( 2 ) الآية « 24 » الأنفال ( 8 ) .
( 3 ) الآية « 34 » عبس ( 80 ) .
( 4 ) الآية « 175 » النساء ( 4 ) .
( 5 ) وفيها لغات : سوى كرضى ، وسوى : كهدى ، وسواء : كسماء .