وهو « خلا ، عدا ، حاشا » ( - بحث كلّ أداة في حرفها ) .
4 - أقسام المستثنى :
المستثنى قسمان : متّصل : وهو ما كان بعضا من المستثنى منه ، محكوما عليه بنقيض ما قبله نحو « كلّ التلاميذ مجدّون إلّا بكرا » ، ومنقطع : وهو بخلافه ، إمّا لأنه ليس بعضا نحو « جاء بنوك إلّا ابن خالد » أو لأنه فقد المخالفة في الحكم لما قبله نحو
( لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولى )
« 1 » و
( لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً )
« 2 » .
وكلّ من المتّصل والمنقطع إمّا مقدّم على المستثنى منه أو مؤخّر عنه في نفي أو إثبات ، ويسمّى تامّا . أمّا إذا لم يذكر المستثنى منه فإنّه يسمّى مفرّغا ، وكلّ أحكام المستثنى مطبقة ب « إلّا » ( - إلّا الاستثنائية ) .
5 - المستثنيات المتكررة بالنظر إلى المعنى نوعان :
النوع الأوّل : ما لا يمكن استثناء بعضه من بعض ك « محمد » و « خالد » وحكمه : أنه يثبت لباقي المستثنيات حكم الأول من الدخول إذا كان مستثنى من غير موجب ، أو الخروج إذا كان مستثنى من موجب .
النوع الثاني : ما يمكن فيه الاستثناء نحو « لخالد عليّ عشرة دراهم إلّا أربعة إلّا اثنين إلّا واحدا » فالصحيح في هذا أنّ كلّ عدد تال ، مستثنى من متلوّه ، فيكون بهذا المثال مقرّا بسبعة ، إذا أسقطت آخر الأعداد ممّا قبله .
مسوّغات الابتداء بالنّكرة -
( - المبتدأ 4 )
المشتقّ -
1 - تعريفه :
ما دلّ على ذات مع ملاحظة صفة ك « كاتب وأديب » ولا يكون الاشتقاق إلّا من اسم المعنى .
وندر من أسماء الأجناس المحسوسة ك « نرجست الدّواء » و « فلفلت الطّعام » .
هامش
( 1 ) الآية « 56 » الدخان ( 44 ) .
( 2 ) الآية « 28 » النساء ( 4 ) .