بالذّمّ من هو ؟ فقيل له : هو صهيب ، أو عمرو .
« ب » أن يخبر عن المبتدأ بنعت مقطوع لمجرد « 1 » مدح نحو « الحمد للّه الحميد » أو ذمّ نحو « أعوذ باللّه من إبليس عدوّ المؤمنين » أو ترحّم نحو « مررت بعبدك المسكين » « 2 » .
« ج » أن يخبر عن المبتدأ بمصدر نائب عن فعله « 3 » نحو « سمع وطاعة » وقول الشّاعر :
فقالت : حنان ما أتى بك ههنا ؟ * أذو نسب أم أنت بالحي عارف « 4 »
ف « سمع » و « حنان » خبران لمبتدأين محذوفين وجوبا ، والتقدير : أمري سمع وطاعة ، وأمري حنان .
« د » أن يخبر عن المبتدأ بما يشعر بالقسم نحو « في ذمّتي لأقاتلنّ » « وفي عنقي لأذهبنّ » أي في ذمّتي عهد ، وفي عنقي ميثاق .
المبني -
( - البناء 1 و 2 ) .
المبنيّات -
( - البناء 2 ) .
المبني للمجهول ( - نائب الفاعل ) .
المبني للمعلوم -
ينقسم الفعل إلى مبنيّ للمعلوم وهو ما ذكر معه فاعله ك « قرأ خالد الكتاب » و « يأتي عليّ » ، ومبنيّ للمجهول ( - نائب الفاعل ) .
المبني من الأسماء ( - البناء 2 ج ) .
متى -
لها أربعة أحوال :
( 1 ) اسم استفهام ، يستفهم بها عن
هامش
( 1 ) واحترز بقوله لمجرد مدح الخ من أن يكون النعت للإيضاح أو التخصيص ، فإنه إذا قطع إلى الرفع جاز ذكر المبتدأ وحذفه ، وما هنا فواجب حذف المبتدأ .
( 2 ) برفع الحميد بالمثال الأول ، والعدو بالمثال الثاني ، والمسكين بالمثال الثالث على أنها أخبار لمبتدءات محذوفة وجوبا ، والتقدير : هو الحميد ، هو عدو المؤمنين ، هو المسكين ، وإنما وجب حذفه لأنهم قصدوا إنشاء المدح أو الذم أو الترحم .
( 3 ) أصل هذه المصادر النصب بفعل محذوف وجوبا لأنها من المصادر التي جيء بها بدلا من اللفظ بأفعالها ، ولكنهم قصدوا الثبوت والدوام فرفعوها وجعلوها أخبارا عن مبتدءات محذوفة وجوبا حملا للرفع على النصب .
( 4 ) فاعل قالت يعود على المرأة المعهودة ، والمعنى أني أحن عليك ، أي شيء جاء بك ههنا ؟
ألك قرابة أم معرفة بالحي ؟ وإنما قالت له ذلك خوفا من إنكار أهل الحي عليه فيقتلونه .