تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النحو — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
( 5 ) أن تكون النكرة عاملة نحو « رغبة في الخير خير » . ( 6 ) أن تكون مضافة نحو « عمل برّ يزين » . ( 7 ) أن تكون شرطا نحو « من يسع في المعروف يحبّه النّاس » . ( 8 ) أن تكون جوابا نحو أن يقال : « من عندك ؟ » ، فتقول : « رجل » التّقدير عندي رجل . ( 9 ) أن تكون عامّة نحو « كلّ يموت » . ( 10 ) أن يقصد بها التنويع أو التقسيم كقول امرئ القيس :
فأقبلت زحفا على الرّكبتين * فثوب لبست « 1 » وثوب أجرّ
فثوب مبتدأ ، ولبست خبره . ( 11 ) أن تكون دعاء نحو
( سَلامٌ عَلى إِل‌ْياسِينَ )
« 2 » أو نحو
( وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ )
« 3 » . ( 12 ) أن يكون فيها معنى التعجّب نحو « ما أحكم الشّرع » أو نحو « عجب لزيد » . ( 13 ) أن تكون خلفا عن موصوف نحو « متعلّم خير من جاهل » وأصلها : رجل متعلم . ( 14 ) أن تكون مصغّرة نحو « رجيل في دارك » لأنّ في التصغير معنى الوصف فكأنك قلت : رجل ضئيل أو حقير في دارك . ( 15 ) أن يقع قبلها واو الحال « 4 » كقول الشاعر :
سرينا ونجم قد أضاء فمذ بدا * محيّاك أخفى ضوؤه كلّ شارق
( 16 ) أن تكون معطوفة على معرفة نحو « عمر ورجل يتحاوران » . ( 17 ) أن يعطف عليها موصوف نحو « رجل وامرأة عجوز في الدّار » . ( 18 ) أن تكون مبهمة أي قصد إلى إبهامها كقول امرئ القيس :
هامش
( 1 ) الذي في المغني : نسيت بدل لبست . ( 2 ) الآية « 130 » الصافات ( 37 ) . ( 3 ) الآية « 1 » المطففين ( 83 ) . ( 4 ) المعول على وقوعها في بدء الحال ، وإن لم يكن بواو كقول الشاعر :تركت ضأني تود الذئب راعيها * وأنها لا تراني آخر الأبد الذئب يطرقها في الدهر واحدة * وكل يوم تراني مدية بيديف « مدية » مبتدأ سوغه كونه بدء جملة حالية من ياء تراني ، ولم ترتبط بالواو ، بل ارتبطت بالياء من يدي .