( 5 ) أن تكون النكرة عاملة نحو « رغبة في الخير خير » .
( 6 ) أن تكون مضافة نحو « عمل برّ يزين » .
( 7 ) أن تكون شرطا نحو « من يسع في المعروف يحبّه النّاس » .
( 8 ) أن تكون جوابا نحو أن يقال :
« من عندك ؟ » ، فتقول : « رجل » التّقدير عندي رجل .
( 9 ) أن تكون عامّة نحو « كلّ يموت » .
( 10 ) أن يقصد بها التنويع أو التقسيم كقول امرئ القيس :
فأقبلت زحفا على الرّكبتين * فثوب لبست « 1 » وثوب أجرّ
فثوب مبتدأ ، ولبست خبره .
( 11 ) أن تكون دعاء نحو
( سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ )
« 2 » أو نحو
( وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ )
« 3 » .
( 12 ) أن يكون فيها معنى التعجّب نحو « ما أحكم الشّرع » أو نحو « عجب لزيد » .
( 13 ) أن تكون خلفا عن موصوف نحو « متعلّم خير من جاهل » وأصلها : رجل متعلم .
( 14 ) أن تكون مصغّرة نحو « رجيل في دارك » لأنّ في التصغير معنى الوصف فكأنك قلت : رجل ضئيل أو حقير في دارك .
( 15 ) أن يقع قبلها واو الحال « 4 » كقول الشاعر :
سرينا ونجم قد أضاء فمذ بدا * محيّاك أخفى ضوؤه كلّ شارق
( 16 ) أن تكون معطوفة على معرفة نحو « عمر ورجل يتحاوران » .
( 17 ) أن يعطف عليها موصوف نحو « رجل وامرأة عجوز في الدّار » .
( 18 ) أن تكون مبهمة أي قصد إلى إبهامها كقول امرئ القيس :
هامش
( 1 ) الذي في المغني : نسيت بدل لبست .
( 2 ) الآية « 130 » الصافات ( 37 ) .
( 3 ) الآية « 1 » المطففين ( 83 ) .
( 4 ) المعول على وقوعها في بدء الحال ، وإن لم يكن بواو كقول الشاعر :تركت ضأني تود الذئب راعيها * وأنها لا تراني آخر الأبد
الذئب يطرقها في الدهر واحدة * وكل يوم تراني مدية بيديف « مدية » مبتدأ سوغه كونه بدء جملة حالية من ياء تراني ، ولم ترتبط بالواو ، بل ارتبطت بالياء من يدي .