ومثلها لدة بمعنى ترب لأنه من الصفات ووثرة بمعنى المرمى بالاتمام .
ومثال الثاني هو قوله يدع ويزر إذ أصلهما يودع ويوذر فوقعت الواو هنا بين فتحتين وبالتالي أتقى الثقل ، مع ذلك نجدهم حذفوا الواو فصارتا يدع ويذر فهو شاذ ومثله يطأ ويضع ويقع .
ومن الكلمات النادرة المبدوءة بالواو ولم تحذف منها الواو كلمة وجهة التي لعلماء التصريف في أصلها آراء تبرر وجود الواو فيها وذلك على النحو التالي :
أ - يرى سيبويه والمازني أنه مصدر غير جار على فعله إذ لا يحفظ وجه يجه بمعنى توجه .
ب - أما الفارسي فيرى أن الوجه ليس باسم مصدر بل هو من أسماء الأمكنة فهو اسم المكان المتوجه إليه وعليه فلا شذوذ .
ومن شواذ هذه المسألة أيضا :
كلمتي يئس ويبس حيث جرى فيهما الإعلال بالحذف مع أن فاءهما ياء لا واوا ، وأصلهما ييئس وييبس .
ومن حيث الضبط فإنه يقل فتح أول المصدر المثال بالواو وذلك مثل قولهم سعة في سعة وضعة في ضعة .
وكذلك نذر ضم أول المصدر بالمثال بالواو وذلك مثل قولهم صلة في صلة .
كما أشار الأستاذ الناظم إلى أنه أعل إعلال بالحذف على مصادر كلمات هي مثالية الوضع مضمومة العين وهو قليل وذلك مثل وقح ووفر ووضع وورع وودع ووسع فيقال في مصادرها قحة وفرة وضعة ورعة ودعة وسعة بكسر الأول بعد الإعلال والملاحظ أن مصادر هذه الكلمات يأتي على وزن فعل بالفتح والضم .
المسألة الثانية في هذا الفصل :
تتعلق بالحرف الزائد في الفعل واسم الفاعل واسم المفعول من وزن ( افعل )