الرباعي وذلك مثل أكرم والأصل أأكرم فحذفت همزة أكرم لئلا يجتمع همزتان في كلمة واحدة وحمل على ذي همزة أخواته مثل : يكرم وتكرم ونكرم من المضارع واسمى الفاعل والمفعول مثل مكرم ومكرم في حذف الهمزة .
ثم أشار الأستاذ الناظم إلى أنه لو قلبت همزة أفعل ( هاء ) كقولهم في أراق هراق أو قلبت الهمزة ( عنيا ) في أنهل الإبل عنهل فلا يحذف المنقلب إليه لعدم مقتضى الحذف فتقول هراق يهريق فهو مهريق ومهراق ، وعنها الا بل يعنهلها فهو معنهل وهي معنهلة وتفتح الياء العين في تصاريفها ومن الشاذ النادر كما ذكره الأستاذ الناظم إنما مهم لذي الهمزة من ( افعل ) وذلك لقول حسان بن الفقعس « 1 » في وصف جبل :
يحسبه الجاهل ما لم يعلما * شيخا على كرسيه معمما
فإنه أهل لان يؤكرما
بإثبات الهمزة :
ومن الكلمات النادرة أيضا قولهم أرض مؤرنبة أي كثيرة الأرانب ، وقولهم كساء مؤرنب ، إذا خلط صوفه بوبر الأرانب .
المسألة الثالثة من مسائل الفصل العاشر :
وهي المتعلقة بعين الفعل وذلك فيما إذا كان الفعل الماضي ثلاثيا مكسور العين ، وكانت العين ولامه من جنس واحد ، ويجوز فيه عند اسناده للضمير المتحرك ثلاثة أوجه :
أ - الإتمام بدون أي حذف وذلك مثل : ظللت .
ب - حذف العين بدون نقل حركتها وذلك مثل ظلت .
ج - حذف العين وهي اللّام الأولى ونقل حركتها لما قبلها وهي الفاء وذلك مثل طلت .
هامش
( 1 ) حسان بن الفقعس : شاعر .