حذف إحدى الألفين بعد القلب ، لالتقاء الساكنين ، وهل المحذوف هو الأولى أو الثانية ؟ خلاف والصحيح إنها الثانية لقربها من الآخر ، ويؤتى بالتاء عوضا عنها ، فيقال بعد الإعلال بالنقل والقلب إقامة واستقامة ، وقد تحذف كأجاب إيجابا وخصوصا عند الإضافة مثل (
وَإِقامَ الصَّلاةِ
) « 1 » ويقتصر فيه على السماع .
وقد ورد تصحيح افعال واستفعال وفروعها نحو أعول اعوالا ، واستحوذ استحواذ وهو سماعى أيضا .
المسألة الرابعة :
هي أن يكون الاسم على وزن صيغة مفعول وذلك مثل مقوول ومبيوع تقول فيها بعد الإعلال بالنقل والحذف مقول ومبيع بحذف أحد المدين فيهما مع قلب الضمة كسرة في الثاني لئلا تنقلب الياء واوا فيلتبس الواوى باليائى ، وبنو تميم تصحح اليائى فيقولون مبيوع ومديون ومحيوط وصحح بعض العرب شيئا من ذوات الواو فقد سمع ( ثوب مصوون ) و ( وفرس مقوود ) .
وفي ذلك قال الأستاذ الناظم :
954 ) وشكل لين عين فعل انقل * لساكن صحح لم يعلل
955 ) لاما ولا ضعف لا فيه العجب * وذاك الاسم كمضارع وجب
956 ) في وزنه لا زيده أو عكسه سواه * مطلقا خلاف قيسه
957 ) فالحق المفعل بالمفعال * ومدا لاستفعال والافعال
958 ) أزل ومفعول لذا وما ندر * تصحيحه من ذا مضى وما اشتهر
هامش
( 1 ) سورة الأنبياء الآية 73 .