فلو أجرى النعت على القياس لقال منصب ولكنه حمله على مضى ناصب
5 ) وردت بعض صيغ لأسماء الفاعلين من الفعل المزيد عن الثلاثي إلا أن هذه الصيغ وردت على أوزان اسم المفعول الثلاثي ولكنها شاذة وهي :
أ ) المسلول من أسله اللّه أي أصابه بالسلة والسلال وهي قرحة تخرج في الرئة .
ب ) المحموم - من أحمه اللّه بالحمى .
ج ) محروق - من أحرقه اللّه بالنار .
د ) الموعود - من أوعده .
ه ) المزكوم - من أزكمه اللّه بالزكام بالضم ويقال زكم .
وكذلك المكمود من أكمد والمخزون من أحزن والمجنون من أجن .
6 ) قال الأستاذ الناظم أن مصدر الفعل المزيد وظرفه الزماني والمكاني وكذلك مصدره الميمى يكون كوزن اسم المفعول للمزيد فيه ، وذلك مثل : قوله تعالى :
أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ
« 1 » أي إدخال وإخراج . ومنه قوله تعالى :
بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها
« 2 » أي اجراؤها وارساؤها . وقوله تعالى :
رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً
« 3 » الخ . وهذه هي أبيات الأستاذ الناظم في ذلك :
559 ) كوزن آت وصفه مصدرا * بضم ميم قبل الآخر اكسرا
560 ) لفاعل وافتح لمفعول يحق * في اختار واضطر بتقدير فرق
561 ) وشذ فتح محصن ومسهب * ومفلج كيافع وعاشب
562 ) ووارس قلت فمعنى ذي العشب * محتمل كناصب أي ذي نصب
563 ) وشذ كالمسلول والمحموم * محروق الموعود والمزموم
هامش
( 1 ) سورة الإسراء الآية : 80 .
( 2 ) سورة هود الآية : 41 .
( 3 ) سورة هود الآية : 29 .