تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
564 ) كوزن مفعول له مصدره * وظرفه الميمى ذا مصدره

مبحث في أبنية مصادر الفعل المزيد

بعد أن فرغ الأستاذ الناظم من الحديث عن صيغ اسمى الفاعل والمفعول للمزيد من الأفعال ربط ذلك بالبحث الآتي في مصادر تلك الأفعال المزيدة والذي فصله على النحو التالي : 1 ) مصدر الخماسى والسداسى المبدوء بهمزة الوصل يكون بكسر ثالثه مع مد الحرف الذي يتلوه الأخيرة وهو اللام . وذلك ككسر الطاء من انطلاق وكسر التاء من استخراج والمراد بالمد هنا هو اشباع فتحته حتى يتولد منها ألفا ومثل ذلك : اقتدر اقتدارا واحمر احمرارا وكذا أحرنجم احرنجاما وأحلولى أحليلالا . ولكن هذا لا يتم إلا بمقتضى شرطين : الأول : أن لا تكون همزة الوصل مجلوبة من أجل الادغام الذي حدث في الفعل المبدوء بالتاء وبعدها حرف يماثلها في المخرج ، الأمر الذي يؤدى إلى قلب أحدهما من جنس الآخر ليتأتى الادغام ، وينتج عن ذلك الاتيان بهمزة الوصل للتمكن من النطق بالساكن ، فالاعتبار هنا يكون بالصيغة الأصلية للفعل . ولبيان ذلك تأمل كلمتي : تطاير - وتثاقل إن التاء في تطاير تخرج من مخرج الطاء ثم قلبت التاء طاء فأصبحت ططاير فاجتمع حرفان متماثلان فادغم الحرف الأول في الثاني بعد جعله ساكنا ، وترتب على ذلك الاتيان بهمزة الوصل للتمكن من النطق بذلك الحرف الساكن ، فأصبحت الكلمة اطاير - ووزنها تفاعل باعتبار الصيغة الأصلية . ونفس ما قيل في كلمة تطاير يقال في كلمة تثاقل . الشرط الثاني : أن تكون عين الفعل المزيد المبدوء بهمزة الوصل صحيحة وذلك مثل استخرج فإن لم تكن صحيحة العين وكانت على وزن استفعال أو افعال