تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
كاستقام وأعان ، فإن التاء تنوب عن عينها أو عن الألف الزائدة ويتضح ذلك بالنظر إلى نحو استقام استقامة ، وأعان إعانة والأصل استقواما وأعوانا نقلب حركة الواو الساكن الصحيح فتحركت الواو حسب الأصل وانفتح ما قبلها بحسب الآن فقلبت الواو ألفا فاجتمع الفان ساكنان فحذفت إحداهما لالتقاء الساكنين ، واختلف هل المحذوفة الأولى أو الثانية ففي كلتا الحالتين يقال استقامة وإعانة . 2 ) وردت مصادر غير مقيسة أو شاذة لبعض الأفعال المزيدة وذلك مثل : أ ) صيغة فعليلة وزنا لمصدر أفعلل المبدوء بهمزة وصل وذلك مثل : اقشعر جلده فمصدرها قشعريرة وكذلك اطمأن طمأنينة . إلا أن سيبويه يرى أنها ليست مصادر حقيقية وإنما هي اسم مصدر وضعت موضع المصدر وذلك كما حدث في اغتسل غسلا وتوضأ وضوءا فمصادرهما اغتسالا وتوضأ فشهبت تلك المصادر بهما . ثم واصل الأستاذ الناظم حديثه عن مصادر الأفعال المزيدة فذكر بعض الصيغ منها : 3 ) إذا كان الفعل على وزن أفعل وكان صحيح العين فمصدره يأتي على وزن أفعال مثل : أكرم أكراما وادخل ادخالا . 4 ) إن كان الفعل على وزن فعل المضعف وكان صحيح اللّام فإن مصدره يكون على وزن تفعيل وذلك مثل : كلّم تكليما وسلم تسليما . ب ) وأما إن كان فعل معتل اللام فالزم في مصدره التّفعلة وذلك مثل : زكى تزكية وربى تربية وصلى تصلية . ج ) ربما أتى مصدر فعل الصحيح اللّام على تفعلة على غير القياس وذلك مثل : بصر تبصرة وذكر تذكرة والقياس بصيرا وتذكيرا . د ) قد تأتى صيغة تفعلة وزنا لمصدر فعل الصحيح وذلك مثل : بصر تبصرة وقد تأتى صيغة تفعل وزنا لمصدر المعتل وذلك مثل قول الشاعر :