565 ) وان ترد مصدر ذي الوصل اكسر * ثالثة زد ألفا قبل آخر
566 ) إن لم يكن في أصله تفاعلا * كمثل اطاير أو تفعلا
567 ) وصح عينه في استفعال * تنوب عنها التاء للاعلال
568 ) شذ فعليلة في افعللا * وسيبويه اسمه كغسلا
569 ) لافعل الأفعال قس لفعلا * تفعيلا أو تفعلة أن عللا
570 ) وربما جاء به انعكاسا * واشتركا مهموزة قياسا
وتحت أبنية المصادر يواصل الأستاذ الناظم ذكره لها وفي هذه المناسبة أراد أن يذكر لنا بعض المصادر غير القياسية أي السماعية والقليلة النادرة فبدأ :
أ ) إذا أريد بمصدر فعل المضعف المبالغة يأتي على وزن تفعال عند سيبويه كما قال أبو حيان وذلك مثل : التهذار للهذر الكثير والتلعاب للعب الكثير .
ب ) أما ابن مالك فقد ذهب إلى أن وزن تفعال يغنى عن وزن المصدر الأصلي لفعل وهو التفعيل وذلك عند الدلالة على الكثرة وذلك وفق ما ورد في التسهيل مثل الترداد والتضرار والتحوار والتطواف والتسيار .
ج ) قال الفراء وغيره من الكوفيين أن ألف التفعال عوض عن ياء التفعيل .
2 ) قد يجئ مصدر فعل المضعف على فعال بكسر الفاء وتشديد العين سماعا وذلك مثل : كذب كذابا .
3 ) إذا كان وزن فعلل من الأفعال مبدوءا بتاء زائدة وصحيح اللام فإن مصدره يكون على وزن تفعلل بضم الحرف الرابع منه وذلك مثل : تدحرج تقول في مصدره تدحرجا وتقدم تقدما .
ب ) أما إن كانت لام فعلل المبدوء بتاء زائدة معلة ففي مصدره بكسر الحرف الرابع منه فتنقلب الضمة كسرة وتصير الكلمة من باب المنقوص وذلك في مثل :
تولى توليا وترامى تراميا وتسلقى تسلقيا . والأصل توالى وترامى وتسلقى .