تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
ز ) إذا كان الفعل الثلاثي ماضيا مضعفا وأريد بناؤه للمجهول ففي فائه ثلاث لغات الأولى ضم الفاء وهذا عند الجمهور وذلك مثل : حب ورد في حب ورد . الثانية كسر الفاء وهي لغة ضبة وبعض بنى تميم يقولون حب ورد وقد قميصه ، الثالثة لغة الاشتمام وهي منقولة عن ابن مالك . ح ) يطرأ تغيير على فاء وعين الكلمات المبدوءة بهمزة الوصل المتعلة العين أو في كل فعل ثلاثي معتل العين ، إذا حول إلى المضارع وذلك مثل : يختار وينقاد ويقال ويباع . ط ) إذا كان الفعل معتل اللّام في الماضي فإنها تقلب ياء عند البناء للمفعول وذلك في مثل دعا ورمى ورضى فتقول فيها دعى ورمى ورضى وقبيلة طئ يقلبون الكسرة فتحة واللّام ألفا فيقولون : دعا ورمى ورضى . وكذلك يبدلون الواو همزة في كل فعل مثال بالواو وذلك مثل : قولهم أعد في وعد . ى ) واختلف في الأفعال الناقصة - كان وكاد - وأخواتهما هل تبنى للمجهول فيقال مثلا ، كين قائم وكيد أم لا . وهاك أبيات الأستاذ الناظم في هذا الفصل وهي :
542 ) فرع بنا المجهول ضم الأول * بثان ذي ثالث الذ وصلا 543 ) قبل أخيره افتحن في الآتي * واكسره في الماضي وكسر يأتي 544 ) أول ما كقيل أو ضما يشم * أو ضم بعض ذي للبس يلتزم 545 ) تجى في كاختار وانقاد وحب * والفاء في الآتي عينها انقلب 546 ) يا لام منقوص بماض كاعد * اتى وفي الناقص خلفهم يرد

مبحث في بناء صيغة الأمر

بعد أن فرغ الأستاذ الناظم من الحديث عن مبحث بناء الفعل للمجهول شرع يحدثنا عن حقيقة فعل الأمر وعن كيفية بنائه وعن الحركات التي تلحق ببعض أجزائه وعما يعترى بعض الأفعال من زيادة أو حذف لبعض أجزائها وحول كل